التفجيران وقعا خلال احتفال بذكرى عاشوراء وأوديا بحياة 35 شخصا (الأوروبية)

أعلنت السلطات الإيرانية اليوم الخميس اعتقالها ثمانية أشخاص تشتبه في أنهم مسؤولون عن تفجيرين انتحاريين نفذا أمس الأربعاء قرب مسجد بمدينة تشابهار شرق إيران، خلال احتفال بذكرى عاشوراء أسفرا في آخر حصيلة رسمية معلنة عن مقتل 35 شخصا.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول في وزارة المخابرات قوله "لقد نجح أفراد وزارة المخابرات عبر عملية خاصة في إلقاء القبض على ثمانية إرهابيين آخرين مسؤولين ومرتبطين بهذه الجريمة في إقليم سيستان وبلوشستان هذا الصباح".

وأضاف المسؤول الذي لم يذكر التلفزيون اسمه أن مثل هذه الهجمات "توجهها أجهزة مخابرات الأعداء لإيجاد حالة من انعدام الأمن ومنع تحقيق الرخاء الاقتصادي في منطقة جنوب شرق البلاد".

وقبل ذلك، قال مسؤولون إيرانيون أمس الأربعاء إن أحد المهاجمين قتل على أيدي الشرطة، واعتقل آخر وهو يحاول الفرار من البلاد.

"
الاستخبارات الإقليمية والأميركية هي من كانت وراء هجوم مدينة تشابهار
"
علي عبد اللهي
اتهامات متعددة
وعلى المستوى الرسمي، تبادل المسؤولون الإيرانيون توزيع الاتهامات على عدة أطراف أجملها مساعد وزير الداخلية الإيراني في شؤون الأمن علي عبد اللهي بالقول إن الاستخبارات الإقليمية والأميركية هي من كانت وراء هجوم مدينة تشابهار.

ولم يحدد المسؤول الإيراني -في تصريحه الذي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "أرنا"- هوية هذه المخابرات الإقليمية.

بيد أن وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار كان أكثر وضوحا، وقال -في تصريح صحفي- إن المهاجمين مرتبطون بباكستان ودربوا هناك.

وفي اتهام آخر، ذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء أن رئيس البرلمان علي لاريجاني قال إن "الأميركيين والنظام الصهيوني يحاولان إحداث شقاق بين الشيعة والسنة بالتخطيط لمثل هذه التفجيرات".

يشار إلى أن تقارير إعلامية نقلت أن تنظيم جند الله -وهو "جماعة سنية متمردة"- أعلن مسؤوليته عن الهجوم، دون أن تؤكد مصادر مستقلة هذه المعلومة.

المصدر : وكالات