أحد قطارات المترو في واشنطن ساعة الذروة (الأوروبية-أرشيف)

كشف مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف بي آي) النقاب عن اعتقال رجل أفغاني هدد على صفحة الفيسبوك على الإنترنت بتفجير شبكة مترو الأنفاق في العاصمة الأميركية واشنطن.
 
جاء ذلك في بيان رسمي صدر أمس الثلاثاء حيث أكد المكتب اعتقال رجل أفغاني يدعى عويس يونس، تبادل رسائل مع أشخاص عبر موقع الفيسبوك للتواصل الاجتماعي أعرب فيها عن اعتزامه تفجير شبكة مترو الأنفاق في واشنطن.
 
وذكر البيان أن مكتب التحقيقات الفدرالي عرض هذه المعلومات عندما مثل يونس أمام القضاء للمرة الأولى أمس الثلاثاء للاستماع إلى لائحة التهم الموجهة إليه.
 
وبحسب المعلومات التي عرضها أف بي آي، قال يونس لشخص كان يراسله على صفحته على الفيسبوك إن بوسعه وضع القنابل تحت قضبان المترو وتفجيرها خلال ساعة الذروة، وإن المرسل إليه سارع بتبليغ مكتب أف بي آي  الذي تعامل بسرعة مع الوضع "قبل تنفيذ الخطة".
 
قنبلة أنبوبية
وفي جلسة الثلاثاء أفاد ضابط في المكتب أن يونس تحدث لشخص آخر على الفيسبوك عن كيفية صنع قنبلة قانونية ونوع الشظايا التي يمكن أن تسبب أكبر قدر من الخسائر، وأنه قال في دردشة على الإنترنت الشهر الماضي إن العربتين الخامسة والسادسة من مترو الأنفاق في واشنطن عادة ما تكونان مزدحمتين، منوها إلى إمكانية وضع قنبلة في هاتين العربتين دون أن يلاحظ أحد ذلك.
 
وذكر أف بي آي أن يونس عرض على صفحته على موقع الفيسبوك صورة له وهو يمسك بندقية آلية من طراز كلاشينكوف وعمّه يقف أمام خيمة مليئة بالمتفجرات، وكتب تحت الصورة معلقا "عمل عائلي".
 
من جهتها قالت وزارة العدل في بيان لها الثلاثاء إن يونس -الذي سيمثل أمام المحكمة مجددا في 21 من الشهر الجاري- متهم بتوجيه تهديدات باستخدام اتصالات محلية وليس بالإرهاب، وإن كافة أنشطته كانت مراقبة حتى لحظة اعتقاله، وشدد البيان على عدم وجود أي تهديد أو خطر يحيق بشبكة المترو في واشنطن.
 
يشار إلى أن نبأ اعتقال يونس يأتي بعد أقل من أسبوع من قيام عناصر أف بي آي -استنادا إلى معلومات وردت على موقع الفيسبوك- باعتقال فتى أميركي مسلم يعتقد أنه كان يخطط لتفجير مكتب للتجنيد تابع للجيش الأميركي شمال العاصمة واشنطن بحسب الرواية الرسمية.

وفي التاسع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم تم اعتقال أميركي من أصل باكستاني يدعى فاروق أحمد قيل إنه كان يخطط للقيام بسلسلة من التفجيرات في مترو الأنفاق في واشنطن بالتعاون مع أشخاص يعتقد أنهم على صلة بتنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات