إثيوبيا تحث أميركا لمصالحة السودان
آخر تحديث: 2010/12/15 الساعة 15:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/15 الساعة 15:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/10 هـ

إثيوبيا تحث أميركا لمصالحة السودان

إثيوبيا حذرت من توابع كارثية إذا قامت حرب أهلية في السودان (رويترز) 

في برقية صادرة من سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وسربها موقع ويكيليكس المناهض لاحتكار المعلومات، حث رئيس المخابرات الإثيوبي الولايات المتحدة على التصالح مع السودان، وأكد أن المنطقة بحاجة إلى مثل هذه الخطوة.

غيتاشيو آسيفا المحسوب على جناح الصقور في حزب الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الحاكم، حذر الأميركيين من أنه إذا قامت حرب أهلية في السودان فستكون تبعاتها كارثية على المنطقة. ونبه إلى أن البلد الوحيد الذي من الممكن أن يستفيد من وضع كهذا هو إريتريا، العدو التقليدي لإثيوبيا.

الصومال

"
البرقية تسخر من آسيفا بالقول إنه حينما كان يصف أفورقي معتقدا أنه يشوه صورته أمامنا، لم يدرك أنه كان يتحدث وكأنه يصف نفسه
"
آسيفا حث الأميركيين أيضا على الانفتاح على حركة أهل السنة والجماعة في الصومال باعتبارها الأمل الوحيد لإنقاذ الصومال.

ويقول المسؤول الأمني الإثيوبي إن أهل السنة والجماعة هم المجموعة الوحيدة التي تجمع عليها كافة أطياف الصومال، وسوف يساعد صعود نجمها إلى إطفاء الخلافات بين الفرقاء الصوماليين.

ويضيف أن أهل السنة والجماعة هم صوفيون مخلصون وقد أثبتوا جدارتهم في مواجهة حركة الشباب التي تعتنق الفكر السلفي "المتطرف".

ونصح آسيفا الأميركيين أن يكثفوا دعمهم للجماعة والحكومة الانتقالية الفدرالية عن طريق دفع رواتب القوات الحكومية، وقوات الاتحاد الأفريقي التي تقاتل حركة الشباب وتحاول انتزاع الموانئ الصومالية من أيدي "المتطرفين".

إريتريا
البرقية تقول إن آسيفا اتهم إريتريا ورئيسها أسياس أفورقي بزعزعة الاستقرار في المنطقة عن طريق تدريب المجموعات الإثيوبية المعارضة التي تتبع نهج العمل المسلح ونشرها في دول المنطقة.

ووصف أفورقي بأنه "مزاجي ومتوحد ودكتاتور" يتخذ قراراته بينما هو في عزلته بدون الرجوع إلى أي مستشار.

آسيفا ادعى أن أحد أفراد حماية أفورقي قد هرب ولجأ إلى إثيوبيا وأعطى تفصيلا دقيقا عن طريقة تفكير الرئيس الإريتري وأهدافه.

ويختم صاحب البرقية بتعليق على شخصية آسيفا ويقول عنه إنه يتجنب التحدث مع الأجانب، والقليل جدا من غير الإثيوبيين يعرفونه.



وتسخر البرقية من آسيفا بالقول إنه حينما كان يصف أفورقي معتقدا أنه يشوه صورته أمامنا، لم يدرك أنه كان يتحدث وكأنه يصف نفسه، فالمعلومات تقول إنه شخص غير محبوب في أوساط المخابرات الإثيوبية نتيجة انعزاليته واتخاذه قرارات خلال عزلته في الغالب تكون بدون معنى ولا تستند إلى أي منطق.

المصدر : موقع ويكيليكس
كلمات مفتاحية:

التعليقات