غيتس (يمين) مستقبلا باراك في مقر البنتاغون (الفرنسية)
 
استحوذ أمن إسرائيل والملف الإيراني على حيز كبير من المباحثات التي جرت الاثنين في واشنطن بين وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ونظيره الإسرائيلي إيهود باراك، الذي يزور الولايات المتحدة حاليا.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) جيف موريل في بيان إن الوزيرين بحثا مجموعة من القضايا الأمنية المتعلقة بدعم الولايات المتحدة لإسرائيل، إضافة إلى التهديدات التي تشكلها إيران، كما تم بحث الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

ونقل باراك لنظيره الأميركي قلق إسرائيل إزاء التسلح المتزايد للمجموعات المسلحة في لبنان وحليفتها سوريا بعتاد عسكري متقدم من شأنه أن يؤثر سلبا على أمن إسرائيل، حسب تعبيره.
 
وكان باراك صرح الأحد بأن الموقف من إيران بشأن برنامجها النووي ما زال في مرحلة الخطوات الدبلوماسية، معتبرا أن تشديد العقوبات المفروضة على طهران من شأنه أن يحمل النظام الإيراني على إعادة النظر في سعيه للحصول على أسلحة نووية.
 
غير أن باراك أكد أنه يتعين على الولايات المتحدة والدول الأوروبية أن لا تعمد إلى "سحب أي خيار عن الطاولة".
 
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إيران بأنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية، في حين تنفي طهران هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج الطاقة الكهربائية، وتؤكد أنه ذو أهداف سلمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات