مسؤول صيني يؤكد أن قدرات باكستان العسكرية المحدودة تدفعها للتمسك بالنووي (الفرنسية-أرشيف)

كشف مسؤول صيني رفيع -خلال محادثات بين القوى العظمى بشأن التقدم الذي أحرزته محادثات الحد من انتشار الأسلحة النووية- أن باكستان تتمسك بالسلاح النووي لخشيتها من قوة عدوتها الهند مقارنة بقوتها الخاصة.

وتفيد برقية سرية أميركية نشرها موقع ويكيليكس بأن مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا بحثوا -خلال اجتماع عقد بلندن في سبتمبر/أيلول 2009- التقدم الذي أحرز في المباحثات الخاصة بنزع الأسلحة النووية. وبحثوا كذلك موضوع العداء الهندي الباكستاني، الذي تقول الصين إن باكستان قاطعت المباحثات الخاصة بالرقابة على المواد القابلة للانشطار بسببه.

تحديد المطالب
وقالت البرقية -التي أرسلها من لندن الدبلوماسي روبن كينفيل في 23 سبتمبر/أيلول 2009- إن ممثلة الولايات المتحدة إلين توشر نبهت إلى المشكلة التي سببتها باكستان للمباحثات الخاصة بنزع الأسلحة النووية. وقالت إن الولايات المتحدة دعت هذا البلد إلى تحديد مطالبه في هذا المجال وليس مقاطعة المباحثات منذ البداية.

وقد ذكر هي يام فيه نائب وزير الخارجية الصيني -وفق نص البرقية- أن لدى باكستان مخاوفها بشأن المباحثات الخاصة بالرقابة على المواد القابلة للانشطار، ومنها ما هو منطقي وما هو غير منطقي.

وأضاف أن "الحل هو في تحديد المشكلة, وهي أن الهند وباكستان تنظر كل منهما إلى الأخرى كعدوة، والسلاح النووي بالغ الأهمية لباكستان. بصراحة, أبلغني مسؤول عسكري باكستاني أن جيشه ليس ندا للجيش الهندي. الهند هي المصيبة في نظر باكستان، والولايات المتحدة يمكن أن تمارس تأثيرها على الهند. وأشار إلى أن الصين حلت كل مشاكلها الحدودية ما عدا تلك الخاصة بالهند. وفي رده على دعوة توشر للصين لممارسة تأثيرها على باكستان في مجال الانخراط في محادثات منع الانتشار، قال إن الصين ستبذل جهدها مع الباكستانيين".

صواريخ فنزويلا
وأشارت البرقية أيضا في سياق آخر إلى أن توشر طلبت من سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي التمعن في الوجهة النهائية لنظام صواريخ الدفاع الجوي المتحركة (مانبادس) التي ستباع إلى فنزويلا، والتأكد من أنها لن تقع في أيدي متمردي القوات المسلحة الثورية في كولومبيا. وأكد ريابكوف التزام روسيا بتأمين وصول هذه الصواريخ إلى مستخدمها الأخير والشرعي، والقدرة على إجراء عمليات تفتيش، وهو ما ينطبق على نظام "مانبادس".

المصدر : موقع ويكيليكس