أستراليا لا تعتبر إيران دولة مارقة
آخر تحديث: 2010/12/13 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/13 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/8 هـ

أستراليا لا تعتبر إيران دولة مارقة

وثائق ويكيليكس أحرجت الولايات المتحدة مع حلفائها (الفرنسية)

كشفت وثائق سرية بثها موقع ويكيليكس أن استراليا لا تعتبر إيران "دولة مارقة" وأن برنامج طهران النووي مخصص للردع.
 
وجاء ذلك في برقيات دبلوماسية أميركية صادرة من كانبيرا عام 2008 نشرتها صحيفة سيدني مورننغ هيرالد الأسترالية.
 
ونقلت الوثائق عن بيتر فارجيس الذي كان رئيسا لمكتب التقييمات الوطنية (أونا) في ذلك الوقت، قوله "من الخطأ اعتبار إيران دولة مارقة".
 
ويأتي التقييم الأسترالي لطهران مخالفا لحليفتها الرئيسية الولايات المتحدة التي تدرج إيران ضمن البلدان المارقة.
 
وأشارت برقية دبلوماسية أميركية إلى أن أونا يعتقد أن البرنامج النووي الإيراني يندرج في إطار "قوانين الردع" وليس شن هجوم في الشرق الأوسط، مؤكدة قدرتها على إنتاج أسلحة كافية لتلبية أهدافها الأمنية.
 
وذكرت البرقيات أن أكبر هيئة أمنية استرالية تعتقد أن إيران ترى أن أفضل وسيلة لها لضمان أمنها القومي هي إجراء "مساومة كبيرة" مع الولايات المتحدة.
 
وفي المقابل اتفقت أونا مع مخاوف واشنطن بأن سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية يمكن أن يؤدي إلى حرب تقليدية أو نووية، مشيرا إلى أن صراعا بين إسرائيل وإيران يمثل أكبر تحد لاستقرار الشرق الأوسط.
 
قلق
ولاحظت الوثيقة أن الحكومة الأسترالية تشعر بقلق من حصول إيران على السلاح النووي، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد تطلق انتشارا نوويا جنوب شرق آسيا.
 
وأبلغ تقرير للسفارة الأميركية في مارس/ آذار 2009 واشنطن بأن أستراليا
"قلقة إزاء احتمال أن يدفع تجدد الانتشار النووي بالشرق الأوسط دول جنوب شرق آسيا إلى التخلي عن معاهدة حظر الانتشار النووي والسعي لامتلاك قدرات نووية خاصة بها مما قد يشكل تهديدا مباشرا لأستراليا".
 
يُشار إلى أن موقع ويكيليكس بدأ مؤخرا في نشر 250 ألف وثيقة من المراسلات الدبلوماسية الأميركية السرية، مما تسبب في حرج كبير للولايات المتحدة وحلفائها.
 
وأدى اعتقال مؤسس ويكيليكس، الأسترالي جوليان أسانج، في بريطانيا بتهمة اغتصاب امرأتين إلى إشعال مؤيدي الموقع حربا إلكترونية هاجموا خلالها مواقع هيئات وحكومات اعتبروها معادية.
 
وواجهت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا غيلارد عصيانا داخل حكومتها الائتلافية لوصفها أسانج بأنه منتهك للقانون.
 
وألقى وزير الخارجية كيفين رود -الذي خلفته غيلارد في منصب رئيس الوزراء- صراحة باللوم على واشنطن في تسريب المعلومات، وبرأ أسانج من المسؤولية.
المصدر : رويترز

التعليقات