قتيل في انفجارين بالسويد
آخر تحديث: 2010/12/12 الساعة 04:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/12 الساعة 04:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/7 هـ

قتيل في انفجارين بالسويد

شرطيان يفحصان بقايا منفذ التفجير الثاني في ستوكهولم (الفرنسية)

أعلنت الشرطة السويدية أن انفجارين منفصلين أديا إلى مقتل رجل وإصابة شخصين آخرين في منطقة تجارية مزدحمة بوسط العاصمة ستوكهولم.
 
ونقلت صحيفة "داجنس نيتير" السويدية على موقعها على الإنترنت أن الانفجارين وقعا على بعد 200م عن بعضهما البعض في منطقة تجارية وسط ستوكهولم.
 
وذكرت وكالة الأنباء السويدية "تي.تي" أنها تلقت رسالة تحذير عبر البريد الإلكتروني تضمنت تهديدا للسويد وشعبها قبل الانفجارين. وقالت إنه تم ربط هذا التهديد بالوجود السويدي في أفغانستان، حيث توجد قوة مؤلفة من 500 جندي في شمال أفغانستان بشكل خاص.
 
وأضافت الوكالة أن هذا التحذير جاء قبل عشر دقائق من وقوع الانفجارين، وأنه أشار أيضا إلى الرسوم الكاريكاتيرية للرسام السويدي لارس فيلكس الذي أساء فيها إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وأوضحت الوكالة أن الرسالة -التي تلقتها شرطة الأمن السويدية بدورها- كانت بها ملفات صوتية باللغتين السويدية والعربية. ونقلت الوكالة عن رجل كان يتحدث في أحد تلك الملفات الصوتية قوله "إن أعمالنا ستتحدث عن نفسها ما دمتم لا تنهون الحرب ضد الإسلام والاستهزاء بالنبي وتأييدكم الأحمق للخنزير فيلكس".
 
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن الانفجار الأول وقع في سيارة تحتوى على أسطوانات غاز، وعثر على قتيل في موقع الانفجار الثاني على بعد 300م.
 
ولم يتضح بعد على وجه الدقة سبب الانفجارين، وانتشر محققون وأجهزة الطوارئ في الموقع، وقال شهود إنه تم استخدام إنسان آلي متخصص في إبطال مفعول القنابل.
 
وتحدثت وسائل الإعلام عن مشاهد ذعر بين المتسوقين بمناسبة قرب عيد الميلاد، مع فرار الناس وسط الدخان ورائحة المتفجرات.
 
وقال الكاتب الصحفي قيس مراد قدري في اتصال مع الجزيرة من ستوكهولم، إنه لم يصدر إلى الآن بيان رسمي عن الانفجارين، مشيرا إلى أن جهاز الاستخبارات السويدي يعقد اجتماعا حاليا لمعرفة أسباب ودوافع الانفجارين والجهة التي تقف وراءهما.
 
وأوضح أنه إذا ثبت أن منفذ الانفجار الثاني من الجالية المسلمة والعربية فسيكون لذلك مردود سلبي للغاية على هاتين الجاليتين، خاصة في ظل صعود اليمين المتطرف في السويد وتزايد ظاهرة معاداة الإسلام في أوروبا على وجه العموم.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات