غباغبو طرح الدخول في محادثات بشأن تقاسم السلطة (الأوروبية-أرشيف)

اتهم معسكر رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو المبعوثين الأجانب بالسعي إلى تحريض الجيش للوقوف ضده في النزاع الجاري على السلطة مع منافسه الحسن وتارا.
 
وتحدث إميل غريولو وزير الداخلية الذي عينه غباغبو عن مبعوثين أجانب -لم يسمهم- إنهم يحاولون إغراء ضباط الجيش للتحرك لصالح معسكر وتارا، وهدد بالانتقام من أي دبلوماسي يتدخل في الشأن الداخلي لساحل العاج.
 
يشار إلى أن وتارا الذي أعلنت لجنة الانتخابات فوزه في الانتخابات الرئاسية, طالب غباغبو بالتخلي عن السلطة قبل الدخول في أي محادثات بشأن تسوية الصراع على السلطة.
 
ويتمسك كلا الجانبين بموقفه, وشدد معسكر وتارا على ضرورة اعتراف غباغبو بأنه خسر الانتخابات.
 
وفي هذا السياق قال باتريك أتشي المتحدث باسم الحكومة التي شكلها وتارا والتي تتواجد بفندق تحت حماية قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام "لسنا ضد الحوار أبدا، ولكن يجب أن يبدأ بالاعتراف بالحسن وتارا رئيسا".
 
وكان غباغبو قد طرح فكرة إجراء محادثات لإنهاء خلاف بشأن الفائز في الانتخابات التي جرت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وخلفت إدارتين للبلاد, وسط مخاوف من اندلاع مزيد من أعمال العنف.
 
وقد اعترف زعماء العالم والهيئات الإقليمية بوتارا رئيسا، ولكن المجلس الدستوري -وهو أعلى هيئة قانونية في ساحل العاج والذي يرأسه حليف لغباغبو- ألغى مئات الآلاف من الأصوات بسبب تزوير مزعوم، وأعلن فوز الرئيس المنتهية ولايته.
 
أما الاتحاد الأفريقي فعلق عضوية ساحل العاج إلى أن ينسحب غباغبو, كما هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليه هو وعائلته، ولكنه ما زال يحتفظ بالسيطرة على القوات المسلحة، ويرفض هذه الانتقادات بوصفها تدخلا خارجيا في الشؤون الداخلية.

المصدر : وكالات