مباحثات أميركية صينية بشأن كوريا
آخر تحديث: 2010/12/11 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/11 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/6 هـ

مباحثات أميركية صينية بشأن كوريا

الهجوم الكوري الشمالي على جزيرة يونغبيونغ خلق توترا بالمنطقة (الفرنسية-أرشيف) 

أجرى مسؤولون عسكريون أميركيون مع نظرائهم الصينيين محادثات وصفت بـ"الصريحة"، شملت قضايا كوريا الشمالية والأمن البحري والبرنامج النووي الإيراني.
 
وتم ذلك في لقاء ميشيل فلورنوي وكيلة وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات مع الجنرال ما شياو تيان نائب رئيس هيئة أركان جيش تحرير الشعب الصيني.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن هذا اللقاء يندرج في إطار سعي البلدين لإجراء محادثات عسكرية دورية.
 
وفي هذا الإطار من المقرر أن يقوم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بزيارة إلى الصين الشهر المقبل.
 
وتأتي هذه التحركات في خضم التوتر الذي تصاعد في شبه الجزيرة الكورية بعد أن قامت كوريا الشمالية بهجوم مدفعي على جزيرة يونغبيونغ الكورية الجنوبية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، مما أثار غضب القوى الدولية، خاصة الولايات المتحدة التي أجرت في أعقاب ذلك مناورات عسكرية مشتركة مع الصين ثم مع اليابان.
 
واعتبرت الولايات المتحدة على لسان مايكل مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة إن بيونغ يانغ تمثل خطرا متزايد يتعين وقفه، لكنها أكدت أن أي رد فعل يجب أن يكون حذرا ومتوازنا كي لا يؤدي إلى تصعيد الصراع.
 
وفي الوقت نفسه، قال مولن إن بلاده ترى دورا "مهما للغاية" للصين في التعامل مع تصاعد التوترات في المنطقة باعتبارها واحدة من الدول القلائل التي لديها نفوذ على بيونغ يانغ.
 
مولن دعا الصين لكبح جماح كوريا الشمالية(الفرنسية-أرشيف)
مسؤولية
ودعا بكين إلى العمل على كبح جماح كوريا الشمالية قائلا إن "لديها تأثيرا فريدا، وبالتالي عليها مسؤولية فريدة" في هذا الشأن.
 
وحملت كوريا الشمالية الخميس سول وواشنطن المسؤولية في هجومها على الجزيرة الكورية الجنوبية، الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، مشيرة إلى أن التدريبات العسكرية الكورية الجنوبية في مياه الحدود تسببت في إثارتها.
 
وفي المقابل اعتبر الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك في تصريحات صحفية أن إعادة توحيد الكوريتين أصبح يقترب قائلا إن عليهما "التعايش بشكل سلمي، وتحقيق الوحدة في نهاية المطاف".
 
يذكر أن جزيرة يونغبيونغ تقع إلى الجنوب مباشرة من خط الحدود البحرية الذي وضعته الأمم المتحدة عقب الحرب الكورية التي استمرت بين 1950 و1953، وانتهت بتوقيع اتفاق هدنة دون اتفاق سلام، علما بأن كوريا الشمالية لا تعترف بهذا الخط وتؤكد أن الجزيرة تقع ضمن حدودها.
 
وتعد الولايات المتحدة حليفا رسميا لكوريا الجنوبية منذ العام 1954 حيث وقعتا على معاهدة للدفاع المتبادل في أعقاب الحرب الكورية، ويوجد ما يقارب 30 ألف جندي أميركي متمركزين في كوريا الجنوبية.
المصدر : وكالات

التعليقات