مؤيدو ويكيليكس يواصلون هجماتهم
آخر تحديث: 2010/12/11 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أ ف ب: متحدث باسم ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية يعلن السيطرة على كامل مدينة الرقة
آخر تحديث: 2010/12/11 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/6 هـ

مؤيدو ويكيليكس يواصلون هجماتهم

وثائق ويكيليكس أثارت حربا إلكترونية (الفرنسية-أرشيف)

واصل قراصنة حاسوب متضامنون مع موقع ويكيليكس هجماتهم على مؤسسات يرونها معادية للموقع بتعطيلهم لموقع الادعاء الهولندي لفترة وجيزة.
 
يأتي ذلك بعد تخريب قراصنة لمواقع شركات مالية والحكومة السويدية وتهديدهم بضرب موقع الحكومة البريطانية إذا ما سمحت بتسليم مؤسس الموقع المعتقل لديها الأسترالي جوليان أسانج إلى السويد.
 
وأوضح ممثلو الادعاء في هولندا أن هجمات القراصنة أبطأت الموقع لعدة ساعات وجعلته غير متاح لفترة وجيزة.
 
وقال فيم دي بروين المتحدث باسم هيئة الادعاء "نحقق في ذلك مع السلطات الدولية ونعمل مع مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي".
 
واعتقلت السلطات الهولندية بلاهاي فتى يبلغ 16 عاما للاشتباه في هجمات النشطاء، حيث قال دي بروين إن العقوبة القصوى في هولندا لمثل هذه الهجمات الإلكترونية هي السجن ست سنوات.
 
وكانت بعض الشركات أنهت خدماتها لموقع ويكيليكس بعد أن نشر آلاف التقارير الدبلوماسية الأميركية السرية التي تسببت في توتر بين واشنطن وعدد من حلفائها.
 
ونفذ القراصنة هجوما آخر على موقع ماني بوكرز ما أدى إلى تعطيله لفترة قصيرة، لكنهم نفوا أن تكون حملتهم تهدف إلى إلحاق ضرر بنشاط الشركات أو تعطيل التسوق عبر الإنترنت في موسم عيد الميلاد.
 
أسانج معتقل بتهمة الاغتصاب (الأوروبية)
وقال القراصنة إنهم استهدفوا الموقع لأنه أبلغ ويكيليكس في أغسطس/آب أنه أغلق حسابه ووعدوا بمواصلة هجماتهم على مواقع ذكروا من بينها ماستر كارد وموقع منظمة الشرطة الدولية -الأنتربول- كأهداف جديدة.
 
وقال النشطاء إنهم سيهاجمون موقع شركة "باي بال" التي أوقفت الحساب الذي اعتاد ويكيليكس جمع التبرعات من خلاله.
 
رد الدين
وفي نفس الوقت قال بيان حملة ما يسمى بـ"عملية رد الدين" إن نقص الإمكانيات ليس السبب الوحيد لعدم نجاح الهجوم على موقع أمازون" لتجارة التجزئة على الإنترنت.
 
واعتبر البيان أن "مهاجمة موقع كبير لتجارة التجزئة عبر الإنترنت في الوقت الذي يقوم فيه الناس بشراء هدايا لأحبابهم سيكون أمرا يفتقر إلى الذوق".
 
وكانت جماعة أطلقت على نفسها اسم "مجهولون" ذكرت في رسالة إلكترونية أن نشطاءها ليسوا حراسا أو إرهابيين, معلنة أن "الهدف بسيط، وهو الفوز بحق الحفاظ على الإنترنت حرا من أي سيطرة من أي كيان أو مؤسسة أو حكومة".
 
ونفى موقع ويكيليكس الخميس في بيان أي صلة له بتلك الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها شركات عالمية حيث لم يدعم أو يشجب تلك الهجمات.
 
وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية الجمعة أن القراصنة خربوا مواقع "ماستر كارد" و"فيزا" والحكومة السويدية، وهددوا الحكومة البريطانية بشل مواقعها إذا سلمت مؤسس الموقع أسانج إلى السويد التي تطالب به لمحاكمته بتهم اغتصاب امرأتين.
 
وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت أسانج مطلع الأسبوع الحالي بعد إصدار السلطات السويدية مذكرات اعتقال دولية بحقه، ورفضت محكمة وستمنستر إخلاء سبيله بكفالة وأمرت بحبسه على ذمة التحقيق حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.

مظاهرات مؤيدة لأسانج ببريزبين الأسترالية(الأوروبية)
موقع جديد
وفي خضم ذلك ذكرت صحيفة سويدية أن مجموعة من العاملين السابقين في موقع ويكيليكس يعتزمون إطلاق موقع جديد الأسبوع القادم يمثل احتجاجا على مؤسسه أسانج.
 
وقالت صحيفة داجنز نيهيتر اليومية إن قرار إطلاق الموقع الجديد الذي سيطلق عليه اسم "أوبنليكس"، يأتي احتجاجا على أسانج.
 
وذكر التقرير أن موقع "أوبنليكس" الجديد يهدف أيضا لتوفير سبيل لمسربي المعلومات السرية لنشر ما لديهم من معلومات، لكنه لن ينشر بنفسه تلك المعلومات بشكل مباشر وإنما ستدخل منظمات أخرى على نظامه ثم تقدم للجمهور ما لديها من معلومات.
 
ومن جهة أخرى تظاهر مئات الأشخاص في مدينة سيدني الأسترالية للتعبير عن تأييدهم لأسانج بعد تلك التي شهدتها سابقا مدينة بريزبين.
 
وندد المتظاهرون بموقف الحكومة الأسترالية تجاه قضية اعتقال أسانج ورفض القضاء البريطاني الإفراج عنه بكفالة.
 
وفي سياق متصل توقعت جنيفر روبنسون محامية أسانج أن يوجه ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة تهما بالتجسس ضده قريبا.
 
وتنظر وزارة العدل الأميركية في مجموعة من التهم الجنائية، بما في ذلك انتهاكات لقانون مكافحة التجسس الذي يعود إلى العام 1917 التي يمكن أن توجه في قضية ويكيليكس.
 
ومن جهته قال وزير العدل الأميركي إريك هولدر في وقت سابق إن ممثلي الادعاء يبحثون قوانين أخرى غير قانون التجسس لاحتمال محاكمة المسؤولين عن قيام موقع ويكيليكس بنشر معلومات حكومية أميركية حساسة.
المصدر : وكالات

التعليقات