مؤيدو ويكيليكس يشعلون حرب إنترنت
آخر تحديث: 2010/12/10 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/10 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/5 هـ

مؤيدو ويكيليكس يشعلون حرب إنترنت

 

توعد قراصنة إنترنت بتصعيد هجماتهم على مواقع إلكترونية تابعة لمؤسسات ينظر لها على أنها تناهض موقع ويكيليكس الذي بث مؤخرا العديد من وثائق الخارجية الأميركية بشأن حربيْ العراق وأفغانستان وأحداث أخرى حول العالم.
 
كما توعد القراصنة بشن المزيد من الهجمات على أهداف يأتي على رأسها  موقع شركة "باي بال", في إطار حملة تعرف باسم "عملية رد الدين", وذلك للانتقام من الجهات التي عملت على تعطيل عمليات ويكيليكس.
 
وقال النشطاء إنهم سيهاجمون موقع شركة "باي بال" التي أوقفت الحساب الذي اعتاد ويكيليكس جمع التبرعات من خلاله, وأصبحت "فيزا" و"ماستركارد" من ضمن الأهداف بعدما توقفتا عن تلقي التبرعات لويكيليكس.
 
وقالت جماعة أطلقت على نفسها اسم "مجهولون" في رسالة إلكترونية إن نشطاءها ليسوا حراسا أو إرهابيين, معلنة أن "الهدف بسيط وهو الفوز بحق الحفاظ على الإنترنت حرا من أي سيطرة من أي كيان أو مؤسسة أو حكومة".
 
وقد تمكن القراصنة بالفعل من تعطيل موقعيْ شركتيْ بطاقات الائتمان العملاقتين "فيزا" و"ماستركارد", وموقع الحكومة السويدية.
 
وقال متحدث باسم جماعة "مجهولون" لهيئة الإذاعة البريطانية إن "الحملة لم تنته، وإنها لا تزال مستمرة بقوة.. والمزيد من الناس ينضمون".
 
اعتقال أسانج في لندن فاقم التوتر (الأوروبية-أرشيف)
اعتقال أسانج
من ناحية أخرى, وفي موسكو اعتبر رئيس الوزراء الروسي فلادمير بوتين أن اعتقال جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس يظهر أن الغرب منافق في انتقاده لسجل روسيا المتعلق بالديمقراطية. وشكك بوتين في أهلية السلك الدبلوماسي الأميركي "كمصدر شفاف للمعلومات".
 
وطبقا لرويترز, فإنه يبدو أن بعض الدوافع وراء الهجمات الإلكترونية تعود إلى الغضب من اعتقال أسانج في بريطانيا بشأن جرائم جنسية مزعومة ارتكبت في السويد, وهو الآن محتجز في لندن بانتظار جلسة للنظر في مسألة ترحليه.
 
تحرك أميركي
وفي هذه الأثناء, تحركت الولايات المتحدة للتحقيق في الهجمات الإلكترونية الأخيرة, وقال وزير العدل الأميركي إيريك هولدر إن التحقيق يشمل الهجمات على شركات مثل "أمازون كوم" وغيرها. وأضاف "نحن على علم بالحوادث وسأقول بكل بساطة إننا نبحثها".
 
وكانت سلسلة من المؤسسات الأميركية قد سحبت الخدمات من ويكيليكس بعدما نشر الموقع آلاف التقارير الدبلوماسية السرية الأميركية التي كانت محرجة في بعض الأحيان، وسببت توترات بين واشنطن وعدد من حلفائها.
 
وأوقفت أمازون -التي تستضيف مواقع على الإنترنت- الأسبوع الماضي خدمات ويكيليكس، وأصبحت لفترة وجيزة أمس الخميس الهدف الرئيسي للنشطاء المؤيدين لويكيليكس، قبل أن يعترفوا بأن مهاجمتها أمر كبير جدا عليهم في الوقت الراهن.
 
ومن جهة ثانية, عبرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي عن قلقها بشأن تقارير عن ممارسة ضغوط على شركات خاصة لوقف الخدمات المالية أو خدمات الإنترنت المقدمة لموقع ويكيليكس.
المصدر : وكالات

التعليقات