أنصار وتارا قالوا إن غباغبو يعرقل إعلان النتائج لأنه يعلم أنه خسر (الفرنسية)

اتهمت المعارضة في ساحل العاج الرئيس لوران غباغبو الساعي لفترة رئاسية جديدة بعرقلة نشر نتائج الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات بين أنصاره وأنصار منافسه رئيس الوزراء السابق الحسن وتارا.
 
وقال مارسيل أمون تانوه مدير الحملة الانتخابية لوتارا أمس إن "معسكر الرئاسة يحاول منع إعلان النتائج"، مؤكدا أنه "لو كان السيد لوران غباغبو يعلم أنه فاز لما منع اللجنة الانتخابية من التحدث عبر الإذاعة والتلفزيون".
 
وتأجل إعلان النتائج الذي كان مقررا صباح أمس الثلاثاء، وعقد مؤتمر صحفي في المساء لبدء إعلانها لكن أنصار غباغبو في اللجنة الانتخابية مزقوا النتائج حينما حاول المتحدث قراءتها، واتهموا المعارضة بالتزوير لصالح وتارا.
 
وذكرت إذاعة فرنسا الدولية أنه طلب من الصحفيين مغادرة مقر اللجنة الانتخابية، فيما حاصرت أعداد كبيرة من قوات الجيش المبنى. 
 
وأمام اللجنة الانتخابية مهلة حتى نهاية اليوم للإعلان عن الفائز في السباق، ولكنّ أنصار غباغبو قالوا إنّهم ينوون استباق إعلان النتيجة والطعن رسميا في نتائج دوائر الشمال الانتخابية التي سجل فيها وتارا تقدما لافتا.
 
وكان كل من غباغبو ووتارا قد عجز عن بلوغ نسبة الحسم في الدور الأول من الانتخابات التي أجريت في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث حصل الأول على 38%، والثاني على 32% من الأصوات. وحاول كل من الرجلين استمالة أنصار هنري كونان بيدييه الذي حصد 25% من الأصوات في الجولة الأولى.

وتوصف الانتخابات الرئاسية الحالية في ساحل العاج بأنها تاريخية، ويؤمل أن تنهي عقدا من الانقسام بين الشمال والجنوب بعد الحرب التي اندلعت عامي 2002 و2003، وأدت إلى انقسام البلد إلى جنوب تسيطر عليه الحكومة وشمال يسيطر عليه المتمردون.
 
وجرت الانتخابات بعد تأجيلها ست مرات منذ عام 2005 في أجواء شديدة التوتر ووسط اتهامات بارتكاب مخالفات، وسجلت أحداث عنف دامية حيث قتل عشرة أشخاص قبل التصويت وبعده، وحدثت مواجهات بين قوات الأمن ومعارضين. 
 
وبلغت نسبة المشاركة 70% من إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت والبالغ عددهم 5.7 ملايين نسمة. 

المصدر : وكالات