الأمن والنزاعات هاجسا قمة الأستانة
آخر تحديث: 2010/12/1 الساعة 19:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/1 الساعة 19:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/25 هـ

الأمن والنزاعات هاجسا قمة الأستانة

 
هيمنت قضايا الأمن وحل النزاعات المسلحة في جمهوريات آسيا الوسطى والحرب في أفغانستان على أعمال قمة منظمة التعاون والأمن في أوروبا التي انطلقت اليوم في الأستانة عاصمة كزاخستان بمشاركة عدد من الرؤساء ورؤساء الوزراء ووزراء الخارجية.
 
ويشارك في القمة -وهي الأولى لمنظمة التعاون والأمن في أوروبا منذ انعقاد القمة الأخيرة في إسطنبول قبل 11 عاما- كل من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون الذي سينوب عن الرئيس نيكولا ساركوزي.
 
ويعتبر اجتماع اليوم أول تجمع إقليمي تلتقي فيه روسيا وجورجيا -التي يمثلها الرئيس ميخائيل ساكشفيلي- وجها لوجه منذ حرب صيف 2008، كما يشارك في القمة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
 
وقال مراسل الجزيرة زاور شوج إن التحدي الأكبر الذي يواجه قادة المنظمة هو الحرب في أفغانستان إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية مثل الوضع في قرغيزستان والبحث عن حل دبلوماسي للأزمة بين أرمينيا وأذربيجان بخصوص إقليم ناغورني قره باغ.
 
وأضاف أن هناك إجماعا على أن المنظمة تحتاج إلى تغييرات جذرية لتحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى.
 
رئيس كزاخستان نزارباييف (يسار) دعا إلى تجديد المنظمة (الفرنسية)
تجديد المنظمة
وفي كلمته التي افتتح بها القمة قال رئيس كزاخستان نور سلطان نزارباييف "نضع أمام أنفسنا مهمة أن تخرج المنظمة من الأزمة، وعملية تجديد المنظمة هي مهمتنا المشتركة".
 
وأضاف "لقد أوجدنا ديمقراطية في جزء من العالم لم تكن الديمقراطية موجودة فيه قط".
 
من جهته قال وزير خارجية كزاخستان والرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا كانات سعوداباييف إن القمة ستناقش "تحديات أمنية عاجلة من بينها الإرهاب والتهريب والاضطرابات التي شهدتها قرغيزستان في الآونة الأخيرة والوضع في أفغانستان".
 
أفغانستان
وقد طالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بلعب دور كبير في أفغانستان من خلال تحسين الأمن على الحدود ومكافحة عمليات التهريب وتعزيز التجارة القانونية والتنمية الاقتصادية.
 
وأضافت في كلمة لها أمام القمة أنه يجب على هذه المنظمة أن تلعب دورا كاملا في منع وقوع صراعات جديدة، بالإضافة إلى التوصل لحلول سلمية للمشاكل الإقليمية الحالية.
 
بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته "ترحب الأمم المتحدة بدور أكبر لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في دعم البرامج والأولويات الوطنية الأفغانية".
 
ميدفيديف (يسار) دعا إلى وضع مبادئ موحدة لتسوية النزاعات (رويترز)
تسوية النزاعات
من جهته دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى وضع مبادئ موحدة لتسوية النزاعات على ساحة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مشددا على ضرورة الاستناد إليها في جميع الحالات الطارئة دون استثناء.
 
وقال ميدفيديف في خطابه أمام القمة "اليوم يجب أن يكون من بين هذه المبادئ مبدأ عدم اللجوء لاستخدام القوة لحل النزاعات وتوصل أطراف النزاع إلى اتفاق بأنفسهم واحترام الأساليب المعترف بها فيما يخص عملية التفاوض والحفاظ على السلام وضمان حقوق السكان المدنيين في منطقة النزاع".
 
وأضاف "يجب أن تكون عملية التسوية في هذه الحالات سلمية بشكل مطلق، أما استخدام القوة العسكرية الذي حاولت القيادة الجورجية اعتماده في قضية أوسيتيا الجنوبية في عام 2008 فهذا النهج غير مقبول إطلاقا".
 
اليورانيوم المخصب
في هذه الأثناء أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم أن روسيا البيضاء تعهدت بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب بحلول عام 2012 في إطار حملة تدعمها الولايات المتحدة لخفض الإمدادات العالمية من هذه المادة التي يمكن أن تستخدم في صنع أسلحة ذرية.
 
وأعلن وزير خارجية روسيا البيضاء سيرغي مارتينوف هذا القرار عقب اجتماع على هامش القمة مع وزيرة الخارجية الأميركية.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات