استغرب أوغلو تصويت بعض البلدان ضد بعثة تقصي الحقائق بشأن أسطول الحرية (الجزيرة-أرشيف)

أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو اليوم الثلاثاء عن اعتقاده بأن المحادثات المزمعة بين إيران ومجموعة (5+1) بشأن برنامجها النووي ستجري في غضون شهر في إسطنبول.
 
ونقلت وكالة آكي الإيطالية عن أوغلو في مؤتمر صحفي عقده بسفارة بلاده في روما على هامش زيارته لإيطاليا، القول "في الأيام الأخيرة طلبت طهران مشاركة تركيا الكاملة في المحادثات مع مجموعة (5+1) وهي الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي وألمانيا، مقترحة إسطنبول مكاناً للمباحثات.

وأضاف "نحن ضد الأسلحة النووية في كل مكان في إيران كما في الهند أو باكستان، فهي ليست وسيلة جيدة لتحقيق السلام وتشكل خطراً على الإنسانية لكن التكنولوجيا ملك للجميع، ولا يمكن السماح لبلد باستخدامها ومنع آخر من ذلك, وكذلك الموارد البشرية" مشيرا إلى ضرورة تنفيذ معاهدة حظر انتشار الأسلحة في كل مكان حتى في إسرائيل.
 
وبشأن البرنامج النووي الإيراني، قال أوغلو إن إعلان طهران الذي وقعته كل من تركيا وإيران والبرازيل، يتضمن كافة المعايير الأساسية، لكن لم يتم تقييمه "وهذا يعني أننا أهدرنا فرصة كبيرة".
 
وأشار إلى أن بلاده عملت على إعداد الإعلان بناء على طلب المجتمع الدولي من الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي طلب "منا" بدوره المساعدة للتوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الوقود النووي.
 
وأرجع الوزير تميز العلاقة بين بلاده وطهران إلى التاريخ الذي يجمع بينهما وموارد الطاقة الإيرانية التي تسمح لتركيا بتنويع إمداداتها، فضلاً عن الدور الذي تلعبه إيران في الأزمات الإقليمية من أفغانستان إلى لبنان.
 
وأكد  أوغلو في وقت سابق بأن علاقة تركيا بإسرائيل لن تعود إلى طبيعتها إلا بعد اعتذار تل أبيب لأنقرة عن الهجوم على أسطول الحرية أواخر مايو/ أيار الماضي والتعويض للضحايا.
 
فراتيني: حتى الصديق ما كان ليرغب بالاستيقاظ مع إذن بناء عدة آلاف المساكن(الفرنسية -أرشيف)
ضد القرار
وتساءل المسؤول التركي عن سبب تصويت بعض البلدان الصديقة لصالح بلاده ضد قرار لجنة التحقيق الأممية بخصوص الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية وعلى أي أساس أخذوا قرارهم, مضيفا أن الإجراءات التي قامت بها تركيا لم تكن من أجل تحرير مواطنيها فقط بل مواطني البلدان الأخرى أيضا.
 
وأشار إلى أن بعض الدول الأوروبية الصديقة "بدلاً من توجيه الشكر لنا" صوتت ضد بعثة لتقصي الحقائق، وأن بلاده تنتظر نتائج التحقيق الدولي حول الحادث.
 
ومن جهة أخرى علق وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني على إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لبناء 1300 وحدة سكنية جديدة بالقدس الشرقية، واصفاً سماع الخبر بأنه أشبه بتلقي حمام بارد.
 
وقال فراتيني إن إيطاليا هي أفضل صديقة لإسرائيل في أوروبا "لكن حتى الصديق ما كان ليرغب بالاستيقاظ مع إذن بناء عدة آلاف المساكن".

المصدر : يو بي آي