رود (يمين) وغيتس وكلينتون وسميث أثناء لقاء ملبورن الأمني (الفرنسية) 

أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن قناعتها بأن بعض أجزاء أفغانستان ستكون خاضعة لسيطرة حكومة كابل وقواها الأمنية اعتبارا من العام المقبل.

وأكدت كلينتون في تصريحات لها في مدينة ملبورن الأسترالية أن بلادها ستواصل الالتزام بإستراتيجيتها في أفغانستان.

يشار إلى أن حرب أفغانستان التي تشارك فيها أستراليا بـ1550 جنديا كانت محور المباحثات الأمنية السنوية بين كلينتون ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس من جهة ونظيريهما الأستراليين كيفن رود وستيفن سميث من الجهة المقابلة.

ونفت كلينتون في تصريحات للصحافة إمكانية التنبؤ بجدول الأعمال والتفاصيل والتقديرات المتصلة بالوضع الأفغاني. جاء ذلك في إطار التعقيب على تعليقات أدلى بها قائد القوات الأميركية في أفغانستان ديفد بترايوس، فهم منها أن ثمة جدولة لعملية تسليم السيطرة الأمنية للقوات الأفغانية في بعض الولايات.

تايمز أكدت أن بترايوس أعد خريطة لإخلاء ولايات أفغانية (رويترز-أرشيف) 
ونشرت صحيفة تايمز اليوم خريطة قالت إن بترايوس سيقدمها في اجتماع لقادة الناتو في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري تتضمن بعض المناطق الملونة بالأخضر التي سيجري تسليمها للأفغان في الأشهر الستة المقبلة.

وتشير الخريطة -حسب الصحيفة- إلى أن ولاية هيرات الواقعة غربي أفغانستان ستسلم إلى الحكومة الأفغانية، فيما سيبقي الناتو سيطرته على ولايتي قندهار وهلمند في جنوبي البلاد للعامين المقبلين على الأقل.

اشتراط كندي
على صعيد آخر قال وزير الدفاع الكندي ديفد ماككيه إن بلاده تدرس طلبا أميركا لإبقاء قواتها في أفغانستان خلال العام 2011 على أن يتحول دورها من قتالي إلى تدريبي.

وأكد ماككيه أن الجنود الكنديين لن يبقوا في ولاية قندهار المضطربة بل سينتقلون إلى خارجها لممارسة دور غير قتالي.

يشار إلى أن لكندا 2900 جندي في أفغانستان، مع العلم أن 150 من جنودها قتلوا وأصيب نحو 1500 آخرين منذ إرسالها قوة لدعم الغزو الأميركي لهذا البلد بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : وكالات