الرئيس إلهام علييف يدلي بصوته في انتخابات شككت فيها المعارضة (رويترز)

حقق الحزب الحاكم في أذربيجان بزعامة الرئيس إلهام علييف تقدما في معظم الدوائر في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد, وذلك طبقا لنتائج أولية رسمية, وسط توقعات بحصول الحزب على أغلبية كافية في البرلمان.
 
وطبقا للنتائج المعلنة, فقد تقدم حزب علييف في 74 دائرة انتخابية من مجمل الدوائر البالغ عددها 125. وقال علي أحمدوف نائب رئيس حزب "يني أذربيجان" قبل الإعلان عن النتائج الرسمية "إنني متأكد من فوزنا. نحن راضون للغاية عن نتائجنا". ووصف الانتخابات بأنها تمثل خطوة للأمام في تعزيز الديمقراطية.
 
وبينما لم يتم الإبلاغ عن أي قلاقل خلال الاقتراع, تحدثت المعارضة عن تزوير الانتخابات من جانب الحزب الحاكم. وقال زعيم الجبهة الشعبية المعارضة علي كيرميلي إنها "أسوأ انتخابات من قبل نظام علييف, النظام المستبد في أذربيجان أفضى إلى وضع أصبحت فيه التغيرات الجذرية ضرورية".
 
كما قال السياسي المعارض عيسى قمبر رئيس حزب "مساواة" الذي دفع بنحو 35 مرشحا، إنه "كان هناك العديد من التجاوزات".
 
في الوقت نفسه, أعرب مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن قلقهم إزاء ما يصفونها بتقارير موثوق بها عن "ترهيب واستبعاد مرشحين".
 
يشار إلى أن الحكومة منعت كتلة "الجبهة الشعبية المعارضة" من عقد أي تجمعات عامة، وقيدت أيضا قدرة الكتلة على الفوز بأغلبية في البرلمان بالسماح لها بالتنافس على 40 من أصل 125 مقعدا فقط.
 
وفي تقرير صدر مؤخرا, اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش حكومة أذربيجان بالتضييق على الصحافة المعارضة المحدودة في البلاد.
 
وقالت راتشل دنبر نائب مدير برنامج هيومان رايتس ووتش في أوروبا وآسيا الوسطى "هناك تدهور مستمر في الحريات الإعلامية وإغلاق متواصل للفضائيات الإعلامية".
 
يذكر أن علييف أصبح رئيسا عام 2003 ليخلف والده حيدر، وهو مسؤول سابق بجهاز المخابرات الروسي هيمن على الحياة السياسية في أذربيجان بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.
 
يشار أيضا إلى أن أذربيجان تتمتع بأهمية إستراتيجية بوصفها مصدرا للنفط والغاز وطريقا لعبور وإمداد قوات الجيش الأميركي في أفغانستان.

المصدر : وكالات