فوز كاسح لحزب علييف بأذربيجان
آخر تحديث: 2010/11/8 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/8 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/2 هـ

فوز كاسح لحزب علييف بأذربيجان

عضوتان في إحدى اللجان الانتخابية في باكو تستعدان لفرز الأصوات (الفرنسية) 

حقق الحزب الحاكم في أذربيجان فوزا متوقعا في الانتخابات النيابية بحصوله على أغلبية مطلقة، حسب ما أفادت النتائج الأولية.

وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية مزاهر باناهوف في تصريحات متلفزة صباح اليوم إن حزب ييني أذربيجان حصل على 70 من مقاعد البرلمان الـ125.

وأبدى علي أحمدوف نائب زعيم الحزب الذي يتزعمه الرئيس إلهام علييف منذ مساء أمس ثقته بالفوز، مؤكدا "رضاه التام" عن نتائج الحزب، ووصف التصويت بأنه "خطوة نحو تعزيز الديمقراطية".

وكان المعارضون لحزب علييف قد شكوا مبكرا من عمليات تلاعب وسط تأكيد المنظمات الحقوقية بأن وسائل الإعلام "أخرست" أصوات منتقدي الحكومة، أو أجبروا على التزام الصمت في حملة نظمت بصرامة.

تشبيه قمبر
وشبه زعيم حزب المساواة عيسى قمبر عمليات التصويت بتلك التي جرت في العهد السوفياتي، بينما قال زعيم الجبهة الشعبية علي كريملي إنها شهدت تزويرا على نطاق واسع.

ووصف دبلوماسي غربي التصويت في هذه الدولة الغنية بالنفط والغاز بأنه "عار مطلق" وأن خروقات مخيفة طغت عليه منها حشو الصناديق بأصوات الموالين وتخويف موظفي القطاع العام.

الرئيس علييف يدلي بصوته بباكو أمس(رويترز)
ووصف الحزب الحاكم عمليات التصويت بأنها "حرة ونزيهة"، فيما يتوقع أن يعلن مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تقديراتهم حول عمليات التصويت في وقت لاحق اليوم.

وقال قمبر إن أيا من مرشحيه لم يفز رغم تأكيده قبل التصويت على أن فرص حزبه بالفوز كبيرة. لكنه قال إن النتائج ستعتمد على إرادة الإدارة الرئاسية أكثر منها على الرأي العام.
 
مرشح وحيد
وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن مرشحا وحيدا عن حزب الأمل المعارض فاز فيما أخفق مرشحو الجبهة الشعبية بدورهم بالوصول إلى البرلمان.

وتحظى أذربيجان بأهمية إستراتيجية للغرب، حيث تمده بالنفط عبر خط أنابيب يمتد من باكو حتى ميناء جيهان التركى وتعد أيضا طريقا لعبور الإمدادات للجيش الأميركي بأفغانستان.

كما أنه من المقرر أن تمد هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الاتحاد الأوروبي بالغاز عبر خط أنابيب نابوكو المعتزم إنشاؤه، وأن تصبح رأس جسر الوصول إلى موارد الطاقة في آسيا الوسطى.
المصدر : وكالات

التعليقات