أوباما يسعى لاسترضاء الجمهوريين
آخر تحديث: 2010/11/5 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/5 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/28 هـ

أوباما يسعى لاسترضاء الجمهوريين

أوباما أثناء خطابه في البيت الأبيض بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

أعلن البيت الأبيض الأميركي أن الرئيس باراك أوباما مستعد لبحث مسألة التخفيضات الضريبية مع الجمهوريين الذين حققوا فوزا كاسحا في انتخابات مجلس النواب، في حين قابل الجمهوريون هذه الدعوة بفتور واضح.

ففي لهجة تصالحية أفرزتها نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي انتزع فيها الجمهوريون الأغلبية في مجلس النواب، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الخميس إن أوباما مستعد للتباحث في مسألة التمديد المؤقت للتخفيضات الضريبية على الدخول المرتفعة التي كان قد أقرها سلفه جورج بوش ويفترض أن ينتهي العمل بها نهاية العام الحالي.

وفي هذا السياق، دعا الرئيس أوباما كبار قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاجتماع في الثامن عشر من الشهر الجاري لإجراء مباحثات يتوقع أن تكون قضية التخفيضات الضريبية على رأسها.

يُشار إلى أن الرئيس الأميركي كان مصرا على إبقاء التخفيضات الضريبية على الدخول التي تقل عن 250 ألف دولار سنويا، لكنه ربط الإعفاءات الخاصة بالأثرياء بمهلة زمنية تنتهي مع نهاية الشهر المقبل.

مكونيل: لا مهادنة مع الرئيس أوباما (الفرنسية)
تباين المواقف
ويطالب الجمهوريون بأن يشمل التمديد جميع الشرائح الضريبية، مع الإشارة إلى أنه في حال عدم التوصل لاتفاق حول هذه المسألة سيشهد الأميركيون ارتفاعا في معدل الضريبة مع بداية العام المقبل.

وفي حال الاتفاق على تسوية ما، سيتم تمديد العمل بالتخفيضات الضريبة -التي تعود إلى عهد بوش-لتشمل الدخول المنخفضة والأسهم وأرباح رأس المال التي تقف مستحقاتها الضريبية عند نسبة 15% في الوقت الراهن.

وتقف العقدة في هذا الموضوع عند رغبة أوباما برفع هذه النسبة إلى 20% بالنسبة لأصحاب الدخول المرتفعة ابتداء من العام المقبل، لكن وفي حال الفشل في التوصل لاتفاق مع الأغلبية بمجلس النواب حاليا (الجمهوريين) قبل نهاية الشهر المقبل، فسوف ترتفع النسبة الضريبية على أصحاب الأسهم وأرباح رأس المال إلى 40% مما يثير قلقا كبيرا لدى الشركات والمستثمرين.

وفي هذا الخصوص أوضح المتحدث باسم البيت الأبيض أن أوباما مستعد لمناقشة إمكانية الإبقاء على معدلات ضريبية منخفضة بشكل مؤقت على الأقل.

الجمهوريون
بيد أن الجمهوريين لم يستقبلوا هذه الدعوة بحماس كبير، في إشارة واضحة إلى أنهم غير مستعدين لتقديم أي تنازلات للرئيس بعد فوزهم الكاسح على الديمقراطيين في انتخابات مجلس النواب وانتزاعهم الأغلبية.

وجاءت أقسى عبارات الجمهوريين من زعيم أقليتهم بمجلس الشيوخ الذي قال بأنه لا مجال لأي مهادنة مع أوباما، مدافعا عن تصريحات سابقة قال فيها إن الأولوية الرئيسية للجمهوري بالوقت الحاضر تتمثل في عدم تمكين أوباما من الحصول على ولاية دستورية جديدة.

يُذكر أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس شهدت خسارة كبيرة للديمقراطيين حيث تمكن الجمهوريون من انتزاع ستين مقعدا جديدا في مجلس النواب إضافة إلى مقاعدهم الأصلية التي كان يشغلونها، ليحصلوا على الأغلبية في المجلس المؤلف من 435 مقعدا.

أما في مجلس الشيوخ فقد احتفظ الديمقراطيون بأغلبية ضئيلة مع احتفاظ مرشحتهم السيناتور باتي موراي بمقعدها عن ولاية واشنطن وبواقع 51 مقعدا من أصل مائة، علما بأن سباق التنافس بين موراي وخصمها الجمهوري دينو روسي كان متقاربا حيث فازت موراي بفارق نقطتين فقط.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات