المؤتمر يهدف إلى جسر الهوة بين الدول الغنية والفقيرة (الفرنسية-أرشيف)

انطلقت اليوم الاثنين في المكسيك جولة جديدة من محادثات قمة المناخ التي تنظمها الأمم المتحدة بحضور نحو مائتي دولة، بهدف سد الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة.

وتهدف القمة التي تستمر أسبوعين في منتجع كانكون إلى الاتفاق على المبالغ المالية والطرق اللازمة للحفاظ على الغابات المطيرة والاستعداد لارتفاع درجات الحرارة في العالم.

كما تسعى القمة لإضفاء الصفة الرسمية على أهداف موجودة بالفعل للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وأشار الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون قبيل المحادثات إلى الفرص الاقتصادية التي يمكن تحقيقها من محاربة التغير المناخي، بهدف إنهاء الريبة إزاء القمة السابقة التي عقدت في كوبنهاغن العام الماضي وخرجت باتفاق غير ملزم.

وأكد كالديرون أن المحادثات ستركز على الاستعدادات اللازمة لارتفاع حرارة الأرض، وهو مبعث قلق للدول الأكثر فقرا، مضيفا أن "ما سنناقشه هو التكيف".

"
مفاوضون أوروبيون: المحادثات يجب أن تتوصل إلى التزامات أكثر صرامة من التعهدات الخاصة بانبعاثات الغازات، بما فيها انبعاثات الدول النامية
"
غضب أوروبي
غير أن تلك التصريحات أثارت استياء مفاوضين من الاتحاد الأوروبي قالوا إن المحادثات يجب أن تتوصل إلى التزامات أكثر صرامة من التعهدات الخاصة بانبعاثات الغازات، بما فيها انبعاثات الدول النامية.

وقال أرتو رونجه متسجر -وهو مفاوض رفيع من الاتحاد الأوروبي- أمس الأحد "سنبحث مجموعة محدودة من القرارات في كانكون نتمنى أن تمهد الطريق إلى الأمام".

والهدف الرئيسي من المحادثات هو التوصل إلى اتفاق أكثر صرامة لمحاربة التغير المناخي ليحل محل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي عام 2012، وذلك لتكثيف الإجراءات اللازمة لمحاربة التغير المناخي.

وأظهرت دراسات أمس أن حرارة العالم يمكن أن ترتفع أربع درجات مئوية بحلول ستينيات القرن الحالي، وهو أسوأ تصور فيما يتعلق بالتغير المناخي ويتطلب استثمارات سنوية تقدر بنحو 270 مليار دولار لاحتواء المناسيب المرتفعة للبحار.

المصدر : رويترز