مطالب بإلغاء انتخابات هايتي
آخر تحديث: 2010/11/29 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/29 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/23 هـ

مطالب بإلغاء انتخابات هايتي

أحد المواطنين يبحث عن اسمه في القوائم الانتخابية (رويترز


طالب 12 من بين 18 مرشحا في انتخابات الرئاسة في هايتي بإلغاء الانتخابات التي جرت الأحد بحجة حدوث تزوير واسع النطاق. ويأتي ذلك بعد أن اشتكى ناخبون من عدم تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى حالات الفوضى التي سادت الاقتراع.

 

ومن بين المطالبين بإلغاء الانتخابات المرشحان الأوفران حظا للفوز وهما، ميرلاند مانيغات (70 عاما) وميشل مارتيلي. مع العلم أن التنافس يدور بين 18 مرشحا بينهم مرشح الحزب الحاكم غود سلستان (48 عاما) ومغن مشهور يعرف باسم سويت ميكي.

وصوت حوالي 4.7 ملايين ناخب لاختيار رئيس للجمهورية وبرلمان، بعد حملة تخللتها أعمال عنف، وفي ظل تفشي وباء الكوليرا في هذا البلد الذي لا يزال يعاني من تبعات الزلزال المدمر الذي ضربه في 21 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

كما يتنافس 912 مرشحا من 66 حزبا سياسيا على 11 مقعدا في مجلس الشيوخ و99 مقعدا في مجلس النواب.

 

ومع بدء العملية الانتخابية، سادت حالات من الفوضى والارتباك في لجان الاقتراع خاصة في العاصمة بورت أو برنس، كما وقعت أعمال عنف متفرقة، من بينها نصب كمائن لعربات تابعة للحملات الانتخابية وإطلاق نيران عشوائي وهجمات، وأشارت التقارير إلى أن هذه الأعمال نفذها مثيرو شغب يسخطون على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي يتهمونها بإدخال وباء الكوليرا إلى البلاد.

 

من جهة أخرى، قال الكثير من الناخبين إنهم لا يعرفون إلى أين يذهبون للإدلاء بأصواتهم، وإن بعضهم ظل مصطفا للحصول على بطاقات الهوية اللازمة للتصويت.

 

في حين لم يبد آخرون حماستهم أصلا لهذه الانتخابات خوفا من إصابتهم بعدوى الكوليرا أثناء الذهاب إلى صناديق الاقتراع، رغم تأكيد السلطات عدم وجود مخاطر لحصول العدوى، بينما قال آخرون إنهم يخشون من حصول عمليات تزوير، خاصة بعد أن وجه مرشحون اتهامات للسلطة بالتحضير للتزوير.

 

احتجاجات ضد الأمم المتحدة (الفرنسية)
ضربة

وتشكل الفوضى التي سادت العملية الانتخابية ضربة قوية لمصداقيتها، مع الإشارة إلى أن قوات حفظ السلام الأممية إلى جانب شرطة هايتي شاركوا في تأمين وحماية أكثر من 11 ألف مركز اقتراع أقيمت في مدارس وأكواخ خشبية، وحتى في الخيام المزدحمة بمخيمات الناجين من الزلزال.

 

وكان أربعة من المرشحين للرئاسة طالبوا في بيان مشترك بتأجيل الانتخابات لإتاحة الفرصة للمسؤولين للتعامل مع وباء الكوليرا، غير أن بقية المرشحين رفضوا ذلك بحجة تفادي المزيد من الأزمات السياسية التي تشهدها البلاد.

 

ومن المقرر أن يبدأ إعلان نتائج الدورة الأولى اعتبارا من 5 ديسمبر/كانون الأول، والنتائج النهائية في 20 من نفس الشهر.

 

ويذكر أنه في حال تجاوز أي مرشح نسبة الـ50% المطلوبة من الأصوات سينتخب من الدورة الأولى. وفي حال العكس ستجرى دورة ثانية في 16 يناير/كانون الثاني للفصل بين المرشحين اللذين يأتيان في المقدمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات