شكاوى وعنف في انتخابات هايتي
آخر تحديث: 2010/11/28 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/28 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/22 هـ

شكاوى وعنف في انتخابات هايتي

هايتيات يجهزن الصناديق الانتخابية (رويترز)

توجه حوالي 4.7 ملايين ناخب في هايتي الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للجمهورية وبرلمان، بعد حملة تخللتها أعمال عنف، وفي ظل تفشي وباء الكوليرا في هذا البلد الذي لا يزال يعاني تبعات الزلزال المدمر الذي ضربه في 21 يناير/كانون الثاني.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (11:00 بتوقيت غرينتش)، ومن المقرر أن تغلق في منتصف الليل، على أن يبدأ إعلان نتائج الدورة الأولى اعتبارا من الخامس من ديسمبر/كانون الأول، والنتائج النهائية في 20 من نفس الشهر.
 
ويتنافس في هذه الانتخابات 18 مرشحا، أبرزهم ميرلاند مانيغات (70 عاما) وتملك حظا أوفر من حظ مرشح الحزب الحاكم غود سلستان (48 عاما). كما تضم قائمة المرشحين مغنيا مشهورا يعرف باسم سويت ميكي.

كما يتنافس 912 مرشحا من 66 حزبا سياسيا على 11 مقعدا في مجلس الشيوخ و99 مقعدا في مجلس النواب.
 
ويذكر أنه في حال تجاوز أي مرشح نسبة الـ50% المطلوبة من الأصوات سينتخب من الدورة الأولى. وفي حال العكس ستجرى دورة ثانية في 16 يناير/كانون الثاني للفصل بين المرشحين اللذين يحتلان الطليعة.
 

وعشية الاقتراع، وجه مرشحو الرئاسة رسائل عبر الهاتف المحمول تدعو الناس إلى التصويت من أجل "التغيير" و"الاستقرار". وبدوره ناشد الرئيس الحالي رينيه بريفال -الذي لم يترشح لولاية جديدة- جميع الهايتيين التوجه إلى صناديق الاقتراع "في نظام وانضباط"، لافتا إلى أن "جميع المؤسسات المعنية بتنظيم الانتخابات جاهزة".
 
  ضحايا الكوليرا يتناثرون في شوارع هايتي  (الفرنسية-أرشيف)
تخوف
ولم يبد الهايتيون حماسة كبيرة لهذه الانتخابات خوفا من إصابتهم بعدوى الكوليرا خلال الذهاب إلى صناديق الاقتراع، رغم تأكيد السلطات عدم وجود مخاطر لحصول العدوى، في حين قال آخرون إنهم يخشون من حصول عمليات تزوير، خاصة بعد أن وجه مرشحون اتهامات للسلطة بالتحضير للتزوير.

وكان أربعة من المرشحين للرئاسة طالبوا في بيان مشترك بتأجيل الانتخابات لإتاحة الفرصة للمسؤولين للتعامل مع وباء الكوليرا، غير أن باقي المرشحين رفضوا ذلك بحجة تفادي المزيد من الأزمات السياسية التي تشهدها البلاد.
 
ومن جهة أخرى اشتكى الكثير من الناخبين الغاضبين من فوضى سادت بدء العملية الانتخابية، حيث قالوا إنهم لا يعرفون إلى أين يذهبون للإدلاء بأصواتهم، وإن بعضهم ظل مصطفا للحصول على بطاقات الهوية اللازمة للتصويت.
 
كما وقعت أعمال عنف متفرقة، من بينها نصب كمائن لعربات تابعة للحملات الانتخابية وإطلاق نيران عشوائي وهجمات، وأشارت التقارير إلى أن هذه الأعمال نفذها مثيرو شغب يسخطون على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي يتهمونها بإدخال وباء الكوليرا إلى البلاد.
المصدر : الجزيرة + وكالات