هاينونن في مطار بيونغ يانغ في وقت سابق (الفرنسية-أرشيف)
عبر مسؤول أممي سابق عن شكوكه بشأن مزاعم تتحدث عن سعي القادة العسكريين في ميانمار لتطوير قنابل نووية. وقال إن البراهين المتاحة لا تؤيد هذا الادعاء.

وقال أولي هاينونن كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية -الذي استقال من منصبه في أغسطس/آب الماضي- "إنها لا تبدو كذلك".

وأضاف هاينونن، وهو الآن زميل في جامعة هارفارد، في تصريح لرويترز الجمعة بأنه "لا يوجد دليل ولكن سيكون من الجيد توضيح ما يجري".

وطاب هاينونن ميانمار بالكشف عن بعض "أنشطتها" التي قال إن فيها بعض "الأشياء المحيرة"، مثل شرائها قبل بضع سنوات "معامل" وأدوات معدنية متطورة وغالية الثمن.

وكانت جماعة مناهضة للحكومة العسكرية في ميانمار، ومقرها النرويج، قد ذكرت في يونيو/حزيران الماضي أن ميانمار لديها برنامج سري مخصص لتطوير أسلحة نووية.

ونفت ميانمار تلك الأنباء ووصفتها بأنها "لا أساس لها"، وقالت إن منشأتها النووية سلمية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد عبرت عن قلقها العام الماضي من "احتمال نقل التكنولوجيا النووية" إلى ميانمار من كوريا الشمالية، التي كانت تملصت من معاهدة حظر الانتشار النووي وأجرت اختبارات نووية.

المصدر : رويترز