الحرس الثوري ينتقد نجاد
آخر تحديث: 2010/11/3 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/3 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/27 هـ

الحرس الثوري ينتقد نجاد

الانتقادات انصبت على قول نجاد إن البرلمان لم يعد في مركز صنع القرار (الفرنسية-أرشيف)

انتقد الحرس الثوري الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشكل غير مسبوق في وقت يتعرض فيه الرئيس إلى انتقادات من جانب أطراف أخرى في المؤسسة الإيرانية.

ونشر المقال في المجلة الشهرية للحرس الثوري -وهو قوة النخبة العسكرية التي تعتبر عادة أقوى مؤيدي الرئيس- وتضمن انتقادات أخرى جاءت من أعضاء البرلمان والنظام القضائي وبعض رجال الدين الأقوياء.

وانصبت الانتقادات على قول نجاد إن البرلمان لم يعد في مركز صنع القرار وعلى ترويجه للقومية "الإيرانية" بدلا من الانتماء "الإسلامي".

وتساءلت مجلة رسالة الثورة في مقالها بعنوان "هل البرلمان في مركز صنع القرار أم لا؟"، قائلة "هل يبرر الوجود على القمة الاعتقاد بأن أي عمل تقوم به الحكومة صواب بغض النظر عن القانون؟".

وقالت المجلة إن التعامل مع القضايا الهامشية وغير الضرورية من جانب بعض السياسيين أصبح القضية الرئيسة في البلاد، في إشارة إلى الجدل بشأن القومية الإيرانية التي يقول كثير من رفاق نجاد المحافظين إنها تحمل نكهة القومية العلمانية.

وحذرت من أن تبني مثل هذه المواقف ليس له من فائدة سوى خلق الفرقة والانقسام في جبهة الثورة الإسلامية، وأنه يلقي ظلالا من الشك على مواقف أساسية.

"
خبراء: الرفع المفاجئ لأسعار سلع مهمة مثل البنزين المتوقع أن يحدث خلال الأسابيع المقبلة يمكن أن يؤدي إلى تجدد الاضطرابات في إيران
"
تحالف غير مكتوب
وأدى السخط تجاه ما وصف باستخفاف أحمدي نجاد بالبرلمان إلى تقارب بين معسكري المحافظين والمعتدلين بعد أن كانا في السابق متنافسين.

ونقلت مصادر صحفية عن أحد أبرز النواب المحافظين وهو علي مطهري الذي يعتبر من أشد منتقدي نجاد قوله إن الشخصيات البارزة من المحافظين والإصلاحيين شكلت تحالفا غير مكتوب.

وتأتي الضغوط على الرئيس الإيراني من داخل معسكر المحافظين الذي ينتمي إليه في الوقت الذي تواجه فيه طهران عقوبات اقتصادية شديدة تستهدف برنامجها النووي الذي تخشى بعض الدول من أنه يرمي إلى إنتاج قنبلة نووية، وهو ما تنفيه إيران.

وقال خبراء اقتصاديون خارج إيران إن الرفع المفاجئ لأسعار سلع مهمة مثل البنزين المتوقع أن يحدث خلال الأسابيع المقبلة يمكن أن يؤدي إلى تجدد الاضطرابات.

وحذر سياسيون بالجمهورية الإسلامية مما ووصفوه بعصيان اقتصادي في ظل سعي معارضي النظام لإثارة المشكلات.

وقال مير حسين موسوي زعيم المعارضة الذي خسر انتخابات عام 2009 إن زيادة وجود الشرطة في الأيام القليلة الماضية هي محاولة من جانب الحكومة لترويع أي شخص يفكر في الاحتجاج، في حين قالت الشرطة إنها تقوم بحملة على الجريمة.

يذكر أن قوات الحرس الثوري هي التي ساهمت في إخماد الاحتجاجات التي نشبت عقب إعادة انتخاب نجاد في يونيو/حزيران العام الماضي.

المصدر : رويترز

التعليقات