خسائر القوات الدولية في أفغانستان لا تزال مستمرة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف الشمال الأطلسي (ناتو)، أن أكثر من 40 مسلحا "ربما قتلوا" على مدى أربعة أيام من العمليات التي حملت اسم "عضة الكلب" في إطار حملة بشرق أفغانستان.
 
وأوضح بيان إيساف أن قوات أفغانية وقوات تابعة لها أكملت الخميس العملية التي استمرت أربعة أيام في وادي نهر بيش بولاية كونر القريبة من حدود باكستان.
 
واستهدفت عملية وادي بيش القضاء على مقاتلي حركة طالبان والاستيلاء على مخازن الأسلحة في المنطقة التي تبعد نحو 200 كلم إلى الشرق من العاصمة كابل.
 
وأقرت القوات الدولية بمقتل خمسة من أفرادها يوم الأحد الماضي في اشتباكات مع مسلحي طالبان استمرت عدة ساعات.
 
كما قالت وزارة الدفاع البريطانية إن جنديا بريطانيا قتل الأربعاء في ولاية هلمند جنوب أفغانستان. وذكرت إيساف أن أحد أفرادها قتل أيضا في جنوب البلاد الأربعاء.
 
يشار إلى أن عملية "عضة الكلب" تزامنت مع تصاعد حدة القتال قبل قمة حلف شمال الأطلسي في لشبونة التي تبدأ اليوم الجمعة وتستمر يومين, حيث يأتي موضوع معدل وحجم انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان على رأس جدول الأعمال.
 
استهداف مواقع مدنية ضاعف الانتقادات الموجهة للقوات الدولية (الفرنسية-أرشيف)
أوضاع المدنيين
على صعيد آخر, دعت 29 منظمة غير حكومية في أفغانستان دول حلف الأطلسي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين حماية المدنيين، معربة عن قلقها حيال اتهام القوات الأفغانية التي دربها الحلف بارتكاب انتهاكات.
 
وذكر بيان للمنظمات التي تشمل أوكسفام وأفغانيد واللجنة الأفغانية لحقوق الإنسان أن "عدد المدنيين المصابين والقتلى أكبر من أي وقت مضى، في حين بلغ الاضطراب الأمني في أفغانستان أعلى مستوياته في السنوات التسع الفائتة".
 
كما طالبت المنظمات حلف الناتو بتحسين تدريب القوات الأمنية الأفغانية  ومتابعتها "في الفترة الانتقالية" التي تنتهي مبدئيا أواخر العام 2014.
 
بدورها, طلبت منظمة العفو الدولية في رسالة إلى قادة الأطلسي مضاعفة السيطرة على "السلوك الميداني" للقوات الأفغانية والدولية كذلك، منددة بما سمتها التوقيفات الاعتباطية والتعذيب.

المصدر : وكالات