ميدفيديف مع "سلمية" نووي إيران
آخر تحديث: 2010/11/18 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/18 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/11 هـ

ميدفيديف مع "سلمية" نووي إيران

نجاد (يمين) وميدفيديف أثناء الاجتماع (الفرنسية)

أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم الخميس أثناء لقاء مع  الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في باكو عاصمة أذربيجان، على أهمية الطابع "السلمي" للبرنامج النووي الإيراني.
 
ووصف سيرغي بريخودكو المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي اللقاء بين ميدفيديف ونجاد على هامش قمة دول حوض بحر قزوين الثالثة في باكو بأنه "كان هاما، وأن الحديث بين الرئيسين كان ذا طابع شفاف تماما".
 
وأضاف "نحن في روسيا مهتمون بمواصلة تطوير العلاقات مع إيران في المجالات التجارية والاقتصادية وغيرها التي لا تقع تحت العقوبات والقيود التي ينص عليها قرار مجلس الأمن الدولي".
 
وهذا أول لقاء بين الرئيسين منذ رفض روسيا تسليم إيران نظاما حديثا من صواريخ  إس-300 المضادة للطائرات اشترتها إيران مما أثار جدلا بين البلدين.
 
وكان ميدفيديف ألغى في سبتمبر/أيلول الماضي صفقة بيع صواريخ إس-300 متذرعا بالعقوبات التي ينص عليها قرار مجلس الأمن الذي أدان في التاسع من يونيو/حزيران الماضي للمرة السادسة في أربع سنوات، البرنامج النووي الإيراني.
 
وتمنع العقوبات تسليم طهران بعض العتاد العسكري لكن القادة الإيرانيين اعتبروا ذلك القرار خضوعا من روسيا للولايات المتحدة.
 
خبيران روسيان في مفاعل بوشهر (رويترز-أرشيف) 
تهديد إيران
وكان الرئيس الإيراني قال في وقت سابق اليوم إن على القوى العالمية أن تكف عن تهديد إيران إذا كانت تريد تحقيق نتائج في المحادثات بشأن برنامج طهران النووي.
 
ولم يشر أحمدي نجاد -في مؤتمر صحفي أثناء زيارة إلى أذربيجان- إلى ما إن كانت المحادثات المقرر مبدئيا إجراؤها الشهر القادم بين إيران وست قوى عالمية -هي روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا بشأن برنامج إيران النووي- ستمضي قدما.
 
وقال "إذا كانوا يريدون تحقيق نتائج إيجابية فعليهم أن يكفوا عن التفكير كمعتدين، هناك بينهم من يفكرون كمعتدين ويعتقدون أن بوسعهم تحقيق نتائج إيجابية عن طريق ممارسة الضغط علينا وتهديدنا".
 
وأضاف "يجب أن يغيروا الأساليب القديمة وإلا ستظل النتائج كما هي، لا يمكن أن يغير أي حصار الشعب الإيراني".
 
ويشتبه الغرب في أن إيران تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية تحت غطاء برنامج بحثي مدني وتقول طهران إن مسعاها لتخصيب اليورانيوم لا يهدف إلا لتوليد الكهرباء.
 
وإذا تم الاتفاق على المحادثات فستكون هذه المرة الأولى خلال أكثر من عام التي تحضر فيها إيران اجتماعا لبحث برنامجها النووي.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات