اللقاء المرتقب بين ميدفيديف وأحمدي نجاد يشير لرغبة روسية باستعادة ثقة طهران (الأوروبية-أرشيف) 
 
يجتمع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد غدا الخميس في لقاء يناقشان فيه البرنامج النووي، وذلك على هامش القمة الثالثة للدول المطلة على بحر قزوين المقررة في أذربيجان.
 
ونقلت وكالة أنباء نوفوستي عن مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو قوله اليوم إن ميدفيديف سيبحث في العاصمة الأذربيجانية باكو في برنامج إيران النووي المثير للجدل.
 
وذكر مسؤول في الوفد الروسي أن ميدفيديف سيحث طهران على استئناف المحادثات مع القوى العالمية، وسيستمع لبواعث قلق إيران بشأنها.
 
وقال المسؤول للصحفيين "نحن نعتقد أنه يجب أن نتفاوض معه، علينا أن نقنعه بالعودة إلى الحوار وأن نحاول الاستماع إليه".
 
وأعرب عن اعتقاده بأن "المسألة ليست هي أنه يجب أن نوافق على آرائهم، لكن علينا أن نسأل لماذا لا يوافقون على مناقشة الأنشطة النووية، وما هي مخاوفهم".

وتشير هذه التصريحات إلى أن موسكو تريد استعادة ثقة طهران وزيادة دورها التفاوضي بعدما توترت العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة لاقترابها من الموقف الأميركي وتأييدها للعقوبات الدولية، مؤخرا على إيران وإلغائها صفقة بيع أنظمة دفاع صاروخي لها.  
 
وتحول التوتر الناجم عن تغير موقف روسيا التي كانت تربطها بإيران علاقات وثيقة وأنشأت أولى محطاتها النووية إلى تصريحات غاضبة متبادلة بين أحمدي نجاد والكرملين بعدما أعلنت روسيا تأييدها للعقوبات الجديدة.

وتتهم الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة إيران بأنها تسعى لامتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها مدني سلمي.
 
وتمثل كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي القوى الست، وهي روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا في مساعي الاتفاق على محادثات جديدة مع إيران.
 
وأعرب الطرفان عن استعدادهما لاستئناف المحادثات في الخامس من الشهر المقبل، لكن دون الاتفاق على مكانها وسط تأكيد الرئيس الإيراني على أن بعض الأنشطة غير مطروحة للنقاش.
 
وأثارت إشارة أحمدي نجاد حول حق بلاده بامتلاك قدرات نووية شكوكا في أن طهران قد تحاول تفادي مناقشة ما يعده الغرب "أنشطة حساسة" ومبعث قلق له.

المصدر : وكالات