نفت شركة تشاينا تليكوم الصينية "السطو" على حركة الإنترنت الأميركية في أبريل/نيسان الماضي عقب تلقيها اتهامات من مجموعة استشارية تابعة للكونغرس الأميركي بإرسالها بيانات توجيه خاطئة.
 
وكان تقرير أميركي قد أعلن في وقت سابق عن تحويل حركة الإنترنت عبر مواقع الشركات الكبرى والمواقع العسكرية والحكومية في الولايات المتحدة إلى الصين لمدة 18 دقيقة.
 
وأوضح التقرير أن جانبا من حركة البيانات كان متجها إلى مواقع مملوكة لمجلس الشيوخ الأميركي ومكتب وزير الدفاع وإدارة الطيران والفضاء (ناسا) ووزارة التجارة.
 
وقالت الشركة الصينية المملوكة للحكومة في بيان "نفى المتحدث باسم تشاينا تليكوم كوربوريشن ليمتد أي سطو على حركة الإنترنت".
 
وورد في تقرير للجنة المراجعة الاقتصادية الأمنية الأميركية الصينية أنه كان من المفترض أن تمر حركة الإنترنت التي يأتي جزء كبير منها من الولايات المتحدة ويجري توجيهها إلى مواقع الشركات والمواقع الحكومية الأميركية عبر أقصر طريق ممكن وليس عبر الصين.
 
وأضافت اللجنة أنه لم يتضح إن كان هذا السطو متعمدا وما إذا كان قد جرى جمع أو اعتراض أي بيانات أو إن كان هذا الكم الهائل من البيانات المعنية قد استخدم لإخفاء هجوم مخطط.
 
وكانت هذه الحادثة من بين عدة حوادث ناقشتها اللجنة. وتم تشكيل اللجنة التي صاغت التقرير عام 2000 لتقديم المشورة للكونغرس الأميركي بشأن تداعيات العلاقات الأميركية الصينية على الاقتصاد والأمن القومي الأميركي.

المصدر : رويترز