كرزاي يجدد دعوته للحوار مع طالبان
آخر تحديث: 2010/11/16 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/16 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/10 هـ

كرزاي يجدد دعوته للحوار مع طالبان

كرزاي دعا مجددا حركة طالبان إلى البدء بمحادثات سلمية معه (الفرنسية)

دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مجددا حركة طالبان إلى البدء بمحادثات سلمية معه، وذلك على الرغم من الرفض القاطع الذي أبداه زعيم الحركة الملا محمد عمر لأي حوار مع الحكومة في ظل وجود القوات الأجنبية في البلاد.

وقال كرزاي "بمناسبة هذا اليوم السعيد، أجدد دعوتي لجميع إخواني وأبناء بلدي المعارضين الذين يحملون السلاح ضد أبناء شعبهم وبلدهم لأي سبب كان، أن يستجيبوا لجهود المصالحة التي يقوم بها الشعب الأفغاني".

وأشار الرئيس الأفغاني إلى أن باب الحوار ممكن عبر "المجلس الأعلى للمصالحة" من أجل تحقيق "مشروع الحياة الآمنة في أفغانستان".

"
حمل زعيم طالبان حكومة الرئيس حامد كرزاي تدهور الأوضاع التي تعيشها أفغانستان، وقال إن "إدارة عميلة جاء بها الأجانب، ولا رغبة في نفوسهم للتقدم بالبلد نحو الازدهار"، مشيرا إلى أن "أوضاع الشعب والبلد آخذة نحو السوء"

"
الملا يرفض
وتأتي دعوة كرازي بعد يوم واحد على إعلان زعيم حركة طالبان أن حركته ثابتة على رفضها التام لإجراء محادثات للسلام مع ما تعتبره حكومة فاسدة، ما دامت القوات الأجنبية في البلاد
.

وأكد الملا عمر الفار منذ نهاية 2001، مجددا رفضه لأي حوار سلمي طالما لم تغادر القوات الأجنبية التي تدعم حكومة كرزاي البلاد، وهو موقف لم يغيره المتمردون الذين توجه إليهم الدعوات السلمية منذ سنوات.

جاء ذلك في البيان الذي نشر هو الآخر بمناسبة عيد الأضحى، والذي نفى فيه الملا عمر أن يكون قد بدأ أي حوار بين كابل والمتمردين خلافا لما أوردته بعض المصادر الصحفية.

وفي تفصيله لهذه النقطة، أضاف الملا عمر -الذي يعتقد أنه يختبئ في باكستان- أن المعلومات عن محادثات سلام بين الحركة والحكومة الأفغانية "شائعات جوفاء"، مشيرا إلى أن نشر مثل هذه الأخبار يهدف إلى إخفاء فشل القوات الدولية أمام طالبان.

وحمل زعيم طالبان حكومة الرئيس حامد كرزاي تدهور الأوضاع التي تعيشها أفغانستان، واصفا إياها بأنها "إدارة عميلة جاء بها الأجانب، ولا رغبة في نفوسهم للتقدم بالبلد نحو الازدهار"، مشيرا إلى أن "أوضاع الشعب والبلد آخذة نحو السوء".

قمة الأطلسي
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام قليلة من انعقاد قمة للحلف الأطلسي مخصصة لبحث إستراتيجية القوات الدولية في أفغانستان يومي الجمعة والسبت في لشبونة
.

وسيبحث خلالها الحلفاء نقل مسؤولية الأمن إلى الجيش والشرطة الأفغانيين للسماح بسحب تدريجي لقواتهم البالغ عددها 150 ألف جندي من الآن وحتى بضع سنوات.

وقد وضعت كابل والمدن الأفغانية الرئيسية الأخرى اليوم الثلاثاء تحت رقابة مشددة وكثفت القوات الأمنية عمليات تفتيش السيارات ومراقبة الهويات.

المصدر : وكالات

التعليقات