صواريخ صينية بعرض عسكري في بكين في أكتوبر/ تشرين الأول 2009 (الفرنسية-أرشيف)
 
قال تقرير أميركي عرضت فحواه صحيفة واشنطن بوست إن الجيش الصيني قادر على تدمير خمس من ست قواعد أميركية كبرى في آسيا نتيجة للتطور الكبير في قدراته، بما يهدد قدرة الولايات المتحدة على الملاحة في الجزء الشرقي من القارة.
 
وجاء في مسودة التقرير –الذي أعدته لجنة بالكونغرس مكلفة بمتابعة اقتصاد وأمن الصين ويصدر بنسخته النهائية رسميا الأربعاء- أن الجيش الصيني قادر على تدمير كل القواعد الأميركية الكبرى شرق آسيا باستثناء قاعدة غوام التي تبعد عن الأراضي الصينية بـ1800 ميل.
 
لكن هذه القاعدة –التي تحتضن مقر القوة الجوية الأميركية السادسة- لن تكون في منجى هي الأخرى عندما تستكمل الصين تطوير قاذفتها بعيدة المدى، أي الجيل الخامس منها الذي قد يدخل الخدمة خلال ثماني سنوات.
 
وتقع القواعد الأميركية التي تجد نفسها في مرمى الصواريخ الصينية أساسا في كوريا الجنوبية واليابان.

وجاء في التقرير أن التهديد لا يمس فقط القواعد الأميركية بل القوة الجوية الأميركية أيضا، وذكّر بأن الصين عصرنت العقدين الماضيين قدراتها الصاروخية والبحرية.
 
سلاح الجو
ولم تقتصر عصرنة الجيش الصيني على الصواريخ -كما جاء في التقرير- بل شملت أيضا سلاح الجو الذي زاد مداه ونوعية السلاح الذي يحمله، إضافة إلى تحسين قدرات الدفاع الجوي.
 
وذكّر الرئيس الأميركي باراك أوباما مرارا خلال جولة في آسيا الأسبوع الماضي بقلق بلاده على "الأمن البحري" في آسيا، والحاجة إلى تحالفات قوية لمواجهة التهديدات الإقليمية.
 
وحذّر وزيرُ الدفاع روبرت غيتس الشهر الماضي خلال النزاع الصيني الياباني على سينكاكوس من أن هذه الجزر مشمولة باتفاق دفاع مشترك أميركي ياباني، وكانت تلك رسالة إلى الصين مفادها أن الولايات المتحدة لن تسكت على سيطرة صينية على الأرخبيل.
 
وشكر رئيس الوزراء الياباني ناووتو هذا السبت لأوباما الدعم الأميركي في قضية الجزر.

المصدر : واشنطن بوست