جانب من هجوم استهدف مجمعا أمنيا بكراتشي أمس (الفرنسية)

تواصلت أعمال العنف في مناطق مختلفة في باكستان مما أدى لمقتل وجرح 16 شخصا في حوادث متفرقة.
 
ففي منطقة مهامند القبلية، قتل جندي باكستاني اليوم عندما أصابت قنبلة على جانب الطريق مركبة شبه عسكرية في ظهيرة تشوك، وفق ما ذكره مسؤول حكومي محلي.
 
وفي وادي سوات، قتل ستة يشتبه بأنهم من مسلحي حركة طالبان في مواجهتين منفصلتين مع الجيش شمال غرب باكستان.

وأفاد تلفزيون محلي أن قوات الأمن قتلت قائدا بارزا وثلاثة من رفاقه عقب حصار دام 12 ساعة في منطقة كانجون، كما قتل اثنان آخران في تبادل لإطلاق النار مع الجيش في منطقة غاليجي دارا.

وكانت المنطقة الجبلية بوادي سوات شهدت معارك ضارية دامت شهرا بين طالبان وآلاف من قوات الجيش والقوات شبه النظامية العام الماضي أدت لمقتل الآلاف من الجانبين.
 
وشهدت منطقة جنوب وزيرستان الجنوبية تفجيرا نفذه انتحاري في سوق مزدحم مما أدى لإصابة تسعة أشخاص.
 
وقال مسؤول في الاستخبارات إن الانتحاري حاول الوصول إلى قائد محلي بحركة طالبان لقتله "ولكن حراسه أطلقوا عليه النار".

ويعتقد أن الآلاف من مقاتلي طالبان والقاعدة يختبئون في المنطقة القبلية الجبلية عبر الحدود الأفغانية. 
 
وفي تطور آخر، قالت السلطات الباكستانية اليوم إنها تمكنت من إحباط هجوم كان يستهدف قطارا متوجها من مدينة مولتان إلى كراتشي.
 
وأفادت قناة جيو الباكستانية أن سلطات السكك الحديدية عثرت على مواد متفجرة زنتها عشرة كيلوغرامات على متن القطار. وقال مسؤولون إن التفجير كان يحتمل أن يؤدي إلى أضرار وخسائر بشرية كبيرة.
 
وكانت كراتشي كبرى مدن باكستان شهدت أمس هجوما استهدف مجمعا أمنيا وقتل فيه 15 شخصا على الأقل.
 
وقالت مصادر أمنية إن ستة مسلحين حاولوا الدخول إلى منطقة توجد بها القنصلية الأميركية وفندقان فاخران ومكاتب عدد من المسؤولين قبل تفجير سيارة مفخخة سمع دويه على بعد كيلومترات.
 
وحملت السلطات الباكستانية تنظيما متحالفا مع حركة طالبان باكستان المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنها اعتقلت عددا من نشطاء هذا التنظيم.
 
مختطفون
وفي تطور آخر، أعلنت السلطات الباكستانية اليوم أنه تم الإفراج عن دبلوماسي أفغاني اختطف في مدينة بيشاور قبل سنتين، لكن دون تحديد المكان الذي أفرج فيه عنه أو ذكر كيفية إطلاق سراحه أو الكشف عن هوية الخاطفين.

ونقلت صحيفة باكستانية عن دبلوماسي أفغاني تأكيده أن الخاطفين أفرجوا عن القنصل الأفغاني العام في بيشاور عبد الخالق فراهي الذي اختطف في سبتمبر/ أيلول 2008 في بيشاور بعد أيام على تعيينه سفيرا لبلاده في إسلام آباد وقبل تسلمه منصبه.
 
وطالب خاطفوه الذين يعتقد أنهم على صلة بحركة طالبان آنذاك بالإفراج عن بعض المعتقلين لدى حكومة باكستان، وعللوا سبب اختطافه بانتمائه لحكومة أفغانية متعاملة مع الأميركيين.
 
من جهة أخرى، أفرج مسلحون عن أستاذين جامعيين في منطقة شمال غرب باكستان القبلية اليوم الأحد أيضا.

المصدر : وكالات