سو تشي دعت أنصارها للعمل من أجل تحقيق الديمقراطية (الفرنسية)

عبرت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي اليوم الأحد عن استعدادها للدخول في حوار مع الغرب لرفع العقوبات المفروضة على بلادها إذا ما رغب الشعب في ذلك.

ففي أول مؤتمر صحفي عقدته في مقر حزبها الرابطة القومية من أجل الديمقراطية بعد يوم واحد من قرار السلطات العسكرية الإفراج عنها عقب 18 شهرا من الإقامة الجبرية داخل منزلها، قالت أونغ سان سو تشي "إذا ما رغب الشعب حقيقة في رفع العقوبات، سآخذ ذلك في عين الاعتبار".

وأضافت "لقد حان الوقت لمساعدة بورما" (الاسم القديم لميانمار)، وقالت "الشعوب الغربية، الشعوب الشرقية العالم بأسره.. كل شيء يبدأ بالحوار".

ويتوقع محللون سياسيون أن تعمل سو تشي –التي أصبحت ترى أن العقوبات الاقتصادية تضر بالشعب أكثر من الحكومة رغم دعمها لها سابقا- مع القوى الغربية لرفع هذه العقوبات عن بلدها الذي يعاني من مشاكل اقتصادية.

في موضوع ذي صلة، دعت زعيمة المعارضة اليوم الأحد إلى السعي من أجل تحقيق الديمقراطية في بلادها الخاضعة لحكم الجيش داعية الشعب للدفاع عن حقوقه.

وقالت في هذا الإطار "الديمقراطية هي عندما يراقب الشعب الحكومة، سوف أقبل من الشعب أن يراقبني".

وأضافت سو تشي وهي تتحدث أمام الآلاف من أنصارها "يتعين عليكم الدفاع عما هو صواب".

سو تشي: لا أحمل أي مشاعر عداء تجاه الناس الذين أبقوني قيد الإقامة الجبرية (الفرنسية-أرشيف) 
معاملة الشعب
في السياق ذاته، صرحت زعيمة المعارضة بأنها لا تشعر بأي عداء تجاه المجلس العسكري الحاكم في ميانمار الذي أبقاها رهن الاحتجاز في منزلها لمدة 15 عاما -من بين الواحد والعشرين عاما الماضية- بسبب معارضتها الراسخة للحكم العسكري.

وقالت سو تشي "لا أحمل أي مشاعر عداء تجاه الناس الذين أبقوني قيد الإقامة الجبرية في المنزل لقد عاملني المسؤولون الأمنيون بشكل جيد إنني أطلب منهم (المجلس العسكري الحاكم) معاملة الشعب أيضا بشكل جيد".

يشار إلى أن إطلاق سراح المعارضة الميانمارية -الذي لقي إشادة من مختلف العواصم الغربية- يأتي بعد أسبوع من إجراء أول انتخابات برلمانية في البلاد منذ عقدين.

وقد أسفرت هذه الانتخابات عن فوز حزب اتحاد التضامن والتنمية الموالي للجيش بـ80% من الأصوات في وقت شككت فيه الدول الغربية -وعلى رأسها الولايات المتحدة- في نزاهة العملية الانتخابية كلها.

المصدر : رويترز