دمينت عراب فوز جيل من القادة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي (الأوروبية)

قال السيناتور الجمهوري المحافظ جيم دمينت إن حركة الشاي ما هي إلا "قمة جبل الجليد" للتغيير السياسي وإن حربا في واشنطن تلوح في الأفق.

وينظر إلى دمينت بأنه اللاعب المؤثر وراء مجموعة المحافظين والتحرريين التي ساعدت الجمهوريين في الفوز بالأغلبية في مجلس النواب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت الأسبوع الماضي.

ورأى السيناتور المحافظ في حديث هاتفي مع وكالة رويترز أن مرشحي حركة الشاي كانوا الطاقة التي حفزت انتصارات الجمهوريين، مضيفا أن ما يشاهد اليوم مجرد قمة لجبل الجليد "لموجة جديدة من نشاط المواطنين الذي أعتقد أنه سيعيد تنظيم الساحة السياسية".

يشار إلى أن هذا السيناتور -الفائز بسهولة بولاية ثانية عن ساوث كارولينا في انتخابات التجديد النصفي مطلع الجاري- دعم بقوة مجموعة جديدة من المحافظين مثل عضوي مجلس الشيوخ المنتخبين راند بول وماركو روبيو.

لكنه في المقابل حمل مسؤولية مساندة مرشحين جمهوريين تميزوا بضآلة حظوظهم بالفوز، وكان لهزيمتهم أثر بارز في الحيلولة دون حصول الجمهوريين على أغلبية في مجلس الشيوخ.

"
قال دمينت إن ما يجري هو بطريقة أخرى حرب في واشنطن ومفترق طرق، مضيفا أن كثيرا من الأمور باتت على المحك والحكومة فقدت سيطرتها على برامج الإنفاق
"
الإنفاق والعجز
وأكد دمينت أن حركة الشاي قوة محورية في الكفاح الجماهيري المتصاعد في مواجهة الإنفاق الحكومي والضرائب والعجز، وهي القضايا التي ساعدت الجمهوريين في الفوز بالأغلبية في مجلس النواب، في أكبر تحول في السلطة في الكونغرس منذ العام 1948.

وقال دمينت إن ما يجري هو بطريقة أخرى حرب في واشنطن ومفترق طرق، وأضاف أن كثيرا من الأمور باتت على المحك والحكومة فقدت سيطرتها على برامج الإنفاق.

يشار إلى أن حركة الشاي روجتها "فريدوم ووركس" -وهي محافظة غير ربحية- عبر الاحتجاجات ضد سياسات الإنفاق والإصلاح التي انتهجها الرئيس الأميركي الديمقراطي باراك أوباما، ويرأس هذه المنظمة زعيم الأغلبية الجمهورية السابق بمجلس النواب ديك أرمي.

لا يوافق
ويرى المحللون أن حظوظ الجمهوريين للإمساك بمجلس الشيوخ كانت ستكون أكبر لو تقدموا بمرشحين أكثر جاهزية، لكن دمينت يخالف هذا الرأي.

وهو يقول في هذا الصدد إنه ما كان لأي مرشح جمهوري لمجلس الشيوخ بلوغ هدفه دون دعم حركة الشاي، وأضاف أن هذه الحقبة حاسمة للجمهوريين وأن عليهم إنقاذ بلادهم من "شفير الهاوية".

ويمضي دمينت إلى القول إنه يرجح أن الناس لا يعرفون أن أميركا تقترض لتسدد ديونها التي سيحل موعد سدادها وأن الصين تؤنب الأميركيين على سوء تصرفهم بشأن الدولار.

المصدر : رويترز