تطمينات أمنية أميركية لإسرائيل
آخر تحديث: 2010/11/12 الساعة 19:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/12 الساعة 19:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/6 هـ

تطمينات أمنية أميركية لإسرائيل

هيلاري كلينتون اختتمت جولتها أمس مع نتنياهو بالتزام واشنطن بأمن إسرائيل (الفرنسية)

طمأنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن حاجات إسرائيل الأمنية ستؤخذ في الاعتبار بشكل كامل ضمن أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

وقد اختتمت كلينتون أمس محادثات دامت نحو سبع ساعات مع نتنياهو "بالتزام واشنطن الراسخ بأمن إسرائيل والسلام في المنطقة"، في خطوة وصفت بأنها ستسمح لنتنياهو بإقناع ائتلافه الحاكم بمساندة تجميد جديد للاستيطان.

وقال الجانبان في بيان مشترك لم يشر مباشرة إلى مسألة الاستيطان "إن الوزيرة كلينتون ورئيس الوزراء اتفقا على أهمية مواصلة مفاوضات السلام المباشرة لتحقيق أهدافنا".

وذكر البيان أن المحادثات بين كلينتون ونتنياهو تركزت على خلق الظروف المؤاتية لاستئناف المفاوضات المباشرة التي تهدف إلى تحقيق حل الدولتين، وسيعمل الجانبان في الأيام المقبلة بشكل لصيق من أجل تحقيق ذلك.

"
كلينتون: المباحثات مع نتنياهو ستتطرق لكل شيء يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط
"
دولة فلسطينية
لكن كلينتون جددت القول بأن محادثات السلام المعلقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد تؤدي إلى دولة فلسطينية مستقتلة تعيش بجوار إسرائيل التي يكون لها حدود آمنة ومعترف بها تعكس التطورات اللاحقة وتفي بالحاجات الأمنية الإسرائيلية".

وأضافت أن أي دولة فلسطينية مستقبلية ستقام على حدود 1967 مع تبادل الأراضي، ما يعني أن إسرائيل قد تحتفظ بأجزاء من الضفة الغربية المحتلة مقابل إعطاء الفلسطينيين "أراضي إسرائيلية".

ونقل موقع بوليتيكون الإخباري الإلكتروني عن كلينتون قولها قبيل لقائها نتنياهو، إن المباحثات ستتطرق لكل شيء يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو حث كلينتون على التوصل إلى تفاهمات أميركية إسرائيلية واسعة جديدة بشأن حاجات إسرائيل الأمنية من أجل أي اتفاق سلام محتمل.

وقبل المحادثات، قال نتنياهو إن فرص التوصل إلى اتفاق سلام ستتحسن إلى حد كبير من خلال التوصل إلى نقاط تفاهم أمنية شاملة بين إسرائيل وأميركا.

وتسعى إسرائيل إلى أن يكون لها وجود عسكري طويل الأجل في غور الأردن على طول الحدود الشرقية لأي دولة فلسطينية تقام مستقبلا، وإلى مساعدة مالية لدفع تكاليف الترتيبات الأمنية اللازمة في حالة التوصل إلى اتفاق سلام.

يذكر أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه بعد أن أعلن نتنياهو وحكومته الشهر المنصرم استئناف البناء في القدس الشرقية المحتلة، وهو ما أدى إلى تعليق المحادثات المباشرة مع السلطة الفلسطينية.

المصدر : وكالات