انتقاد أميركي للفساد في أفغانستان
آخر تحديث: 2010/11/11 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/11 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/5 هـ

انتقاد أميركي للفساد في أفغانستان

جون ماكين (يسار) أثناء لقائه اليوم مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي (الفرنسية) 

انتقد وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي تفشي الفساد في الحكومة الأفغانية، وحذر من أن ما وصفها بالمكاسب التي تحققت على الأرض في أفغانستان معرضة للخطر إذا لم يكبح الرئيس الأفغاني حامد كرزاي جماح الفساد داخل حكومته.

وقال الوفد الذي  يترأسه السيناتور الجمهوري جون ماكين ويضم ثلاثة آخرين من أعضاء مجلس الشيوخ هم جو ليبرمان وليندسي غراهام وكريستين غيلبراند، إن الفساد الحكومي في أفغانستان متفش على جميع المستويات.

وأثناء زيارة الوفد لأفغانستان، انتقد ماكين أمس خطط الرئيس الأميركي باراك أوباما للبدء في سحب القوات من أفغانستان بحلول يوليو/تموز المقبل، وقال إن ذلك أعطى رسالة خاطئة وخلق حالة من الإرباك في صفوف القوات كما عزز موقف حركة طالبان.

وفي مؤتمر صحفي عقد الأربعاء بمقر السفارة الأميركية في كابل، اعتبر وفد الكونغرس أنه تم إحراز تقدم منذ دعم القوات الأميركية في أفغانستان بـ30 ألف جندي إضافي في وقت سابق من هذا العام.

من جانبه، قال ليبرمان إن "الغالبية العظمى" من السياسيين من كلا الجانبين في الكونغرس الأميركي تفهم أن أي انسحاب سيعتمد على الظروف على الأرض، وأضاف أن الرئيس نفسه قال قبل شهر إن القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان "حتى إنجاز المهمة".

وتأتي هذه التصريحات بينما يجري إعداد الاستعراض السنوي للإستراتيجية الأميركية في أفغانستان، علما بأن تقارير إعلامية نقلت عن مسؤول أميركي رفيع أن الوجود الأميركي في أفغانستان لن ينتهي بحلول العام 2014.

القوات الكندية
في هذه الأثناء، قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن قوات بلاده في أفغانستان يمكن أن تبقى للمساعدة في تدريب القوات الأفغانية، وذلك بعد انتهاء المهمة الدولية هناك العام المقبل.

ولم يتحدث هاربر عن عدد معين للقوات، لكن مسؤولين كنديين قالوا في وقت سابق إنها ستضم 750 جنديا إضافة إلى 200 من موظفي الدعم.

يشار إلى أنه يوجد نحو 2900 جندي كندي في أفغانستان حاليا، ولقي 152 جنديا كنديا مصرعهم منذ توجههم إلى أفغانستان قبل نحو عقد للمشاركة إلى جانب الولايات المتحدة التي قادت غزوا للبلاد عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وتظهر استطلاعات الرأي في كندا أن غالبية المواطنين يعارضون مشاركة بلادهم في الحملة العسكرية بأفغانستان.

جندي أميركي مدجج بالسلاح يوقف أطفالا أفغانا (الفرنسية) 
تطورات ميدانية
على الصعيد الميداني، أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن مقتل ثلاثة من جنودها في حوادث منفصلة وقعت الأربعاء، ما يرفع عدد قتلى القوات الأجنبية هذا العام إلى 633.

وقال الناتو إن اثنين من الجنود قتلا في اشتباكين في شرق وجنوب أفغانستان، ثم عاد ليتحدث عن مقتل جندي ثالث في هجوم بشرقي البلاد، دون توضيح جنسية القتلى أو تقديم تفاصيل عن مكان وقوع الهجمات بشكل محدد.

في الوقت نفسه، أعلن الجيش الألماني عن تعرض دورية تابعة له في أفغانستان لهجوم من قبل متمردين في شمالي البلاد متحدثا عن تدمير عربة مدرعة تابعة للدورية ونافيا إصابة أحد من جنودها.

في المقابل كشف الناتو الأربعاء عن اعتقال أربعة أشخاص يشتبه بانتمائهم لجماعات مسلحة بمطار كابل على يد القوى الأمنية الأفغانية، وذلك بعد إجبار طائرة كانت تقلهم إلى السعودية على العودة إلى المطار الاثنين الماضي.

من جانبها، قالت قوة المعاونة الأمنية الدولية "إيساف" التي يقودها الناتو بأفغانستان إنها قتلت قياديا بارزا في حركة طالبان إثر ضربة جوية نفذتها الأربعاء في إقليم باكتيا شرق أفغانستان بينما كان يقود خلية تحاول زرع قنابل على جوانب بالطرق في منطقة زمرات.

في السياق، أعلنت إيساف أنها تحقق في "احتمال أن يكون 3 مدنيين أفغان قتلوا برصاص جنود تابعين لها في مواجهات وقعت الأربعاء مع متشددين" في إقليم هلمند بجنوب غرب البلاد.

وقالت إيساف في بيان إن 4 مدنيين نقلوا إلى قاعدة تابعة لها بعد الاشتباك مع المتشددين، وقد قتل ثلاثة منهم فيما أصيب آخر بجروح.

المصدر : وكالات

التعليقات