إيران تطوّر صاروخ أس300
آخر تحديث: 2010/11/10 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/10 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/3 هـ

إيران تطوّر صاروخ أس300

إيران تواصل تطوير قدراتها الصاروخية رغم العقوبات (الفرنسية-أرشيف)

كشفت إيران أنها طورت نسخة معدلة من الصاروخ الروسي أس300، وستجرب إطلاقه قريبا بعد شهرين من رفض روسيا تسليمها الصاروخ تنفيذا لعقوبات الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن القائد في الحرس الثوري العميد محمد حسن منصوريان قوله إن النسخة الإيرانية من منظومة الصواريخ
أس300 قيد التعديل الميداني، وسيجرب إطلاقها قريبا إلى جانب منظومات أخرى طويلة المدى يجري تصميمها وإنتاجها.

وقال منصوريان إن شراء صواريخ أس300 من روسيا "كان مطروحا لتلبية بعض الحاجات الأمنية للبلد، لكن موسكو رفضت تسليم المنظومة الدفاعية بذريعة قرار مجلس الأمن الدولي ونتيجة للضغوط الأميركية والإسرائيلية"، مشيرا إلى أن الجيش الإيراني نجح أيضا في تصنيع صواريخ تسمح للدفاع عن المجال الجوي للبلاد.

ومنع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في سبتمبر/أيلول الماضي تسليم إيران منظومة الدفاع الجوي عالية الدقة أس300، واضعا حدا لاتفاق أولي ظل قيد الإعداد لسنوات، وقال إنه سينتهك بذلك العقوبات الموسعة التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران في يونيو/حزيران الماضي.

وقال مسؤولون إيرانيون بعد إلغاء الصفقة إن طهران قررت إنتاج طراز خاص بها من الصاروخ أس300، لكنهم لم يقدموا ما يشير إلى أن هذه الخطط تجاوزت مرحلة التصميم.

وعبر بيتر فيزمان -وهو باحث في الشؤون العسكرية بالمعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم- عن تشككه في قدرة إيران على إنتاج منظومة صواريخ أس300، وقال لرويترز إن إنتاج مثل هذه المنظومة أمر معقد للغاية، مشيرا إلى أن هذه المنظومات متقدمة لا تستطيع إنتاجها إلا دول لديها صناعة أسلحة واسعة للغاية وتعمل بكفاءة وقاعدة صناعية كبيرة.

وحثت الولايات المتحدة وإسرائيل روسيا على إلغاء الاتفاق خشية أن تستخدم إيران منظومة الصواريخ أس300 في حماية منشآتها النووية التي تشتبه الدولتان في أنها جزء من برنامج للتسلح النووي.

ولم يستبعد المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون شن هجوم وقائي لتدمير مواقع نووية إيرانية إذا فشلت الدبلوماسية. وتوعدت إيران برد ساحق على أي هجوم عسكري تتعرض له.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات