بيونغ يانغ تتهم سول بالتحريض
آخر تحديث: 2010/11/1 الساعة 09:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/1 الساعة 09:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/25 هـ

بيونغ يانغ تتهم سول بالتحريض

مركز مراقبة كوري شمالي عند خطة الهدنة (رويترز-أرشيف) 

نفت كوريا الشمالية اتهامات جارتها الجنوبية لها بالعمل على تعطيل قمة الدول العشرين التي ستستضيفها سول. بينما أكد تقرير أن حادث تبادل إطلاق النار بين الجارتين مؤخرا كان عرضيا، وسط أنباء عن توجه مسؤول أميركي سابق إلى بيونغ يانغ.
 
فقد نفت كوريا الشمالية في بيان نشرته صحيفة رودونغ سينمون -الناطقة باسم حزب العمال الشيوعي الحاكم- ما وصفته بالاتهامات المفبركة التي ساقتها جارتها الجنوبية التي وضعت قواتها الأمنية في حال تأهب تحسبا لتهديدات أمنية تسعى لعرقلة قمة الدول العشرين، منها هجوم محتمل من قبل كوريا الشمالية.
 
وجاء في الصحيفة أن كوريا الجنوبية تسعى لتضخيم الأمور تحت ذريعة حماية حدث دولي في سول، ووصفت هذه المواقف بأنها "استفزازية وذات طبيعة حمقاء ودوافع خبيثة لوصم كوريا الشمالية بالدولة المستفزة وتشويه سمعتها في محاولة من الجنوب لتبرير أساليبه الصدامية".
 
وشدد البيان على أن بيونغ يانغ "لن تتغاضى" عما وصفته بالمؤامرة القذرة التي "تسعى لتصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية".
 
قمة العشرين
ويأتي هذا البيان -الذي يعد جزءا من حرب إعلامية معتادة بين شطري شبه الجزيرة الكورية- بمنزلة رد رسمي على ما أعلنته سول من وضع قواتها المسلحة والأمنية في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي محاولة لعرقلة قمة الدول العشرين التي تستضيفها سول يومي 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية للدول العشرين بسول (الفرنسية-أرشيف)
وكان قائد شرطة كوريا الجنوبية شو هيون أوه قال في تصريحات قبل أيام إن سول "اتخذت تدابير احترازية" ضد هجمات محتملة من قبل الشمال أو عمليات إرهابية تشنها منظمات محددة أو احتجاجات عنيفة تستهدف انعقاد القمة التي يشارك فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الصيني هو جينتاو.
 
واعتبر المسؤول الكوري الجنوبي أن استضافة هذه القمة تعد أكبر تحد أمني لبلاده منذ استضافتها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1988، ونوه لما أسماه "الأوضاع المتقلبة" في كوريا الشمالية بسبب الوضع الداخلي المرتبط بنقل السلطات إلى يونغ أون أصغر أبناء الرئيس كيم يونغ إل.
 
المنطقة الحدودية
وتزامن نشر البيان الكوري الشمالي مع تقرير أعده نائب كوري جنوبي اعتبر فيه أن تبادل إطلاق النار بين الكوريتين على الحدود البرية الجمعة الماضي مجرد حادث عرضي وليس استفزازا متعمدا.
 
ونقلت وسائل الإعلام عن النائب هوانغ جين ها -الذي يشغل عضوية لجنة الاستخبارات وكوريا الشمالية في البرلمان-قوله إن الحادث لم يكن مقصودا، داعيا إلى عدم ربط ما جرى بقضايا أخرى.
 
يشار إلى أن الأمم المتحدة أرسلت فريقا من الخبراء إلى موقع الحادث للوقوف على ملابسات تبادل إطلاق النار الذي وقع الجمعة الماضي بين حرس الحدود من الجانبين في المنطقة المعزولة من السلاح أو التي تعرف باسم خط الهدنة، باعتبار أن الكوريتين حتى الآن تعدان "تقنيا" في حالة حرب، لأنهما لم توقعا اتفاقية سلام منذ نهاية الحرب الكورية.
 

"
اقرأ أيضا:

 الحرب الكورية
"

مسؤول أميركي
وفي شأن كوري آخر، أكدت مصادر كورية جنوبية أن مسؤولا أميركيا سابقا رفيع المستوى سيقوم في اليومين المقبلين بزيارة إلى بيونغ يانغ، في إطار الجهود المبذولة لتحريك مفاوضات الملف النووي الكوري الشمالي.
 
وقالت المصادر إن بيونغ يانغ وجهت دعوة رسمية إلى تشارلز بريتشارد المبعوث الأميركي الخاص للرئيس الأميركي السابق جورج بوش إلى كوريا الشمالية، على أن تتم الزيارة خلال يومي الأول والثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
وقد أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية هذه الأنباء، لكنها رفضت تحديد موعدها، واكتفت بالقول إن بريتشارد سيقوم بزيارة كوريا الشمالية ضمن وفد من الخبراء والأكاديميين الأميركيين المختصين بالشأن الكوري.
المصدر : وكالات

التعليقات