تشيلي تستعد لإخراج العمال المحاصرين
آخر تحديث: 2010/10/9 الساعة 13:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: بوتين يأمر ببدء سحب القوات الروسية من سوريا
آخر تحديث: 2010/10/9 الساعة 13:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/2 هـ

تشيلي تستعد لإخراج العمال المحاصرين

الرافعة العملاقة التي ستنزل المقصورة المعدة لإخراج العمال (الفرنسية)

قالت مصادر رسمية تشيلية إن فرق الإنقاذ أنهت استعداداتها للبدء في إخراج 33 عاملا محاصرين تحت أنقاض منجم انهار قبل أكثر من شهرين في عملية تعتبر الأولى من نوعها.
 
فقد أكد وزير التعدين التشيلي لورانس غولبورن في تصريح إعلامي أمس الجمعة أن عملية حفر عمود يصل إلى العمال المحاصرين ستبدأ في وقت لاحق اليوم السبت لكنه رفض تحديد موعد لإخراج المحاصرين تحت أنقاض منجم سان خوسيه الواقع بالقرب من مدينة كوبيابو شمال تشيلي.
 
بيد أن وزير الصحة التشيلي جيم ماناليش توقع خروج أول دفعة من العمال يوم الثلاثاء المقبل على أقرب تقدير بعد أن يؤكد المهندسون المشرفون على عملية الحفر سلامة ومتانة النفق الذي سيتم حفره تمهيدا لرفع المحاصرين في مقصورة خاصة.
 
ولفت الوزير ماناليش إلى أن العملية قد تستغرق ما بين ثلاثة وثمانية أيام قبل البدء في رفع وإنقاذ العمال الـ33 المحاصرين.
 
أعمال الحفر تتواصل في موقع المنجم (الفرنسية)
وأكد أحد المهندسين أن العملية لا تخلو من بعض المخاطر لا سيما أنه سيطلب من المحاصرين الاستعانة بالمتفجرات لتوسيع قاعدة المنجم المعدة لاستقبال المقصورة التي سترفعهم إلى سطح الأرض.
 
خطة الإنقاذ
وبحسب المخطط الذي أعلنته الحكومة التشيلية، سيتم أولا حفر نفق على عمق يزيد عن ستمائة متر قبل إنزال كاميرا فيديو للتأكد من سلامة ومتانة النفق على نحو يسمح بمرور المقصورة التي ستنزلها رافعة عملاقة.
 
وفي حال عدم التأكد من متانة النفق، سيتم وضع أنبوب معدني داخله لحمايته من الانهيار الأمر الذي يعني إطالة عملية الإنقاذ التي تعتبر الأولى من نوعها وقد بلغت كلفتها حتى الآن ما يقارب مليون دولار أميركي.
 
وقالت مصادر تشيلية مطلعة على خطة الإنقاذ إنه سيتم أولا فحص العمال في مستشفى ميداني وسيسمح لهم بلقاء ثلاثة فقط من ذويهم قبل نقلهم إلى مستشفى كوبيابو لإجراء فحوص طبية شاملة على مدى يومين.
 
رقم قياسي
يشار إلى أن العمال الـ33 أمضوا حتى الآن أكثر من ستين يوما محاصرين داخل منجم منهار على عمق سبعمائة متر في رقعة لا تزيد عن مساحة غرفة جلوس عادية.
 
وقد سبق أن تم تصوير العمال المحاصرين بواسطة كاميرات فيديو أنزلت عبر فتحات للتهوية تم حفرها لمساعدتهم على الصمود حيث ظهر الجميع في حالة صحية مرضية رغم الحرارة الشديدة ومعاناة البعض من ارتفاع ضغط الدم.
 
يشار إلى أن المجموعة تضم 32 تشيليا وبوليفيا واحدا، وأكبرها سنا يبلغ من العمر خمسة وستين عاما وأصغرها فتى في التاسعة عشرة لم يتخرج بعد من المدرسة الثانوية. وقد أصبحوا نجوما بفضل رقمهم القياسي في البقاء أطول فترة يقضيها إنسان على هذا العمق تحت الأرض.
المصدر : وكالات