برلسكوني: أشعر بأني إسرائيلي
آخر تحديث: 2010/10/8 الساعة 06:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/8 الساعة 06:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/1 هـ

برلسكوني: أشعر بأني إسرائيلي

برلسكوني أنقذ حكومته مؤخرا في تصويت الثقة لكنه خرج ضعيفا (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه "يشعر بأنه إسرائيلي"، وذلك أمام مظاهرة تأييد لإسرائيل جرت في روما الخميس بعد أيام من قيام أحد حلفائه السياسيين بتوجيه شتيمة فهمت على أنها معادية لليهود خلال إحدى جلسات البرلمان الإيطالي.

وقال برلسكوني في رسالة موجهة إلى آلاف المشاركين في المظاهرة إن "زيارة معسكر أوشفيتز، وكذلك الخوف من وحشية المحرقة، أوجدا لدي شعورا بالتضامن لا يمحى، ومنذ ذلك الوقت أشعر بأني إسرائيلي".

وأضاف برلسكوني في رسالته إلى منظمي المظاهرة -التي كان على رأسها رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار- إن "أمن إسرائيل داخل حدودها وحقها في الوجود كدولة يهودية هما بالنسبة لنا نحن الإيطاليين خيار أخلاقي وواجب معنوي ضد أي عودة إلى معاداة السامية وإنكار المحرقة، وضد التهديدات -التي صدرت أخيرا، والتي لا نتسامح معها- بالاعتداء على دولة إسرائيل وتدميرها".

ويبدو أن برلسكوني كان يشير إلى تصريحات نسبت إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في سبتمبر/أيلول، وقال فيها إن "شعوب المنطقة قادرة على إخفاء النظام الصهيوني عن المسرح" الدولي.

وتابع برلسكوني في رسالته أنه يؤكد رغبته في حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني يقوم على دولتين، هما إسرائيل ودولة فلسطينية.

أما رئيس مجلس النواب الإيطالي جيانفراكو فيني الذي انشق عن برلسكوني نهاية يوليو/تموز، فقال إن "إسرائيل هي الخط الأمامي للديمقراطية والقيم الغربية في الشرق الأوسط".

المظاهرة المؤيدة لإسرائيل نظمتها جمعية يقودها رئيس الوزراء الإسباني السابق  (الفرنسية)
أزنار يقود
وافتتح المظاهرة رئيس الوزراء الإسباني السابق بقوله إن "إسرائيل ليست بلدا من الشرق الأوسط، ولكن هي بلد غربي في الشرق الأوسط".
 
وأضاف أزنار -وهو مؤسس جمعية "أصدقاء إسرائيل"- "نشاطر إسرائيل التاريخ نفسه والتهديدات نفسها". وأكد أن "كل مشكلة لإسرائيل هي مشكلة لنا جميعا".

وكان عضو مجلس الشيوخ جيوسيبي تشارابيكو وهو حليف لبرلسكوني قد اتهم المنشقين عن حزب برلسكوني بأنهم "خونة"، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب جيانفراكو فيني، وذلك خلال مناقشة برلمانية نهاية الشهر الماضي.

وسأل تشارابيكو "هل طلبت جماعة فيني بالفعل ألكيباه"، مشيرا بتهكم إلى القبعة الصغيرة التقليدية التي يرتديها اليهود. وأضاف كيارابيكو أن "الشخص الذي يخون مرة يخون دائما".

ودان أعضاء المعارضة من يسار الوسط تصريحات عضو مجلس الشيوخ. ودعت زعيمة الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ آنا فينوكايارو، برلسكوني إلى أن ينأى بنفسه بطريقة رسمية وواضحة عن التصريحات المعادية للسامية وغير المقبولة التي أدلى بها السيناتور كيارابيكو في مجلس الشيوخ.

ووصف موريتسيو جاسباري زعيم حزب برلسكوني (شعب الحرية) في مجلس الشيوخ، تصريحات كيارابيكو بأنها "بغيضة".

وكان رئيس مجلس النواب فيني قد زار إسرائيل عام 2003، ودان خلالها جرائم النازية والفاشية من الحرب العالمية الثانية، وزار نصب "ياد فاشيم" التذكاري لضحايا المحرقة اليهودية. وفيما بعد ظهرت ملصقات في روما تظهر صورة لفيني وهو يرتدي "ألكيباه" في ياد فاشيم وتصفه بالخائن.

يذكر أن برلسكوني قد أنقذ حكومته مؤخرا، لكنه خرج ضعيفا من تصويت على الثقة في مجلس النواب، وقد أكد هذا التصويت الدور الحاسم الذي يضطلع به المنشقون المتحلقون حول جيانفرانكو فيني للحفاظ على بقاء برلسكوني السياسي.
المصدر : وكالات

التعليقات