ميدفيديف ربط إلغاء الصفقة بعقوبات الأمم المتحدة (رويترز-أرشيف)

أعلنت روسيا أنها ستدفع لإيران تعويضات عن عدم تسليمها أنظمة صواريخ "إس300" المضادة للطائرات, وذلك تطبيقا لقرار الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الشهر الماضي, على خلفية قرار الأمم المتحدة الذي فرض في يونيو/حزيران الماضي عقوبات جديدة على طهران, وحظر تسليم تلك الأنظمة الصاروخية.
 
وقال سيرغي تشيمزوف -رئيس شركة راشين تكنولوجيز الروسية، التي تسيطر عليها الدولة- "لقد ألغينا التعاقد استنادا إلى قرار الأمم المتحدة والقرار الرئاسي ونجري مفاوضات لتعويض النفقات الإيرانية"، وأضاف "بالتأكيد، هم ليسوا راضين جدا".
 
كان تشيمزوف قد قال في وقت سابق للصحفيين إن عقد التوريد يتضمن موافقة على سداد ثمانمائة مليون دولار, لكنه قال لاحقا إن روسيا في الواقع سيكون عليها إعادة دفعة مقدمة تبلغ 166.8 مليون دولار سددتها إيران بالفعل.
 
وذكر مراسل الجزيرة في موسكو أن روسيا تتجه حاليا لاتباع سياسة براغماتية تخدم مصالحها العليا, مشيرا إلى صفقات سلاح أبرمت مؤخرا لبيع 45 طائرة ذات مهام متعددة للهند.
 
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية انتقدت هذه الصفقة باعتبار أن هذه الصواريخ المتطورة تتيح لطهران حماية منشآتها النووية بفاعلية في حال تعرضها لضربات جوية.
 
ويعود الاتفاق بين روسيا وإيران على صفقة صواريخ "إس300" إلى عام 2007 إلا أن موسكو لم تسلم أيا منها متذرعة أحيانا بأسباب تقنية.
 
وكانت روسيا الدولة الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، قد صوتت في مجلس الأمن إلى جانب العقوبات التي فرضت على إيران رغم العلاقات القوية بين البلدين في المجال الاقتصادي.
 
يشار إلى أن الروس قاموا ببناء أول محطة نووية إيرانية في بوشهر وبدأ تشغيلها في نهاية أغسطس/آب الماضي.

المصدر : وكالات