أميركا تعتذر عن غارة قتلت باكستانيين
آخر تحديث: 2010/10/7 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/7 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/29 هـ

أميركا تعتذر عن غارة قتلت باكستانيين

طفل يمر بصهاريج وقود محروقة في طريقه إلى المدرسة في خيبر باختونخوا (رويترز)

اعتذرت الولايات المتحدة رسميا عن قصف جوي قتل قبل ثمانية أيام جنديين باكستانيين على الأقل، وجعل باكستان تغلق معبرا حدوديا إستراتيجيا تمر عبره إمدادات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان، وهي إمدادات استهدفت بخمس هجمات في أسبوع، تبنت بعضها طالبان باكستان وهددت بالمزيد.

وأبدت السفيرة الأميركية في إسلام آباد آن بيترسون أمس "عميق الأسف" للقصف الجوي، وقالت إن "قوات باكستان الشجاعة حلفاؤنا في حرب تهدد باكستان والولايات المتحدة سواء بسواء". وتعهدت بيترسون بتنسيق أكبر مع باكستان مستقبلا لتفادي هذه الحوادث.

نتائج التحقيق
وخلص تحقيق أميركي باكستاني مشترك إلى أن القوة الباكستانية التي أغير عليها قرب الحدود مع أفغانستان كانت فتحت النار قبل أن تهاجم، لكن فقط من باب إعلام طاقم المروحية الأميركية بوجودها.

ونفذت طائرات أميركية بدون طيار مئات الغارات في السنوات القليلة الماضية في الشمال الغربي الباكستاني، وهي غارات تقول واشنطن إنها قتلت عددا معتبرا من قيادات طالبان باكستان، لكن وكالة الاستخبارات المركزية لا تقر رسميا بأنها تقف وراءها.

أحدث هذه الغارات غارتان قتلتا ثمانية وصفوا بالمتشددين في ميرانشاه وبلدة مير علي في شمال وزيرستان، وربط السفير الباكستاني في واشنطن حسين حقاني توقيتهما بخطة لتنفيذ تفجيرات في مناطق متفرقة من أوروبا.

خطوط الإمداد
وتعهدت طالبان باكستان بالانتقام لقتلى الغارات، وشنت هجمات استهدفت إمدادات الناتو كجزء من التهديد.

وأحرق نحو مائة صهريج وقود وشاحنة كانت في طريقها إلى أفغانستان منذ نهاية الشهر الماضي.

لكن متحدثا باسم الناتو قلل من تأثير هذه الهجمات، وقال إن الحلف لديه مخزونات كافية، وطور خطوط إمداد بديلة لنقل التموينات إلى أفغانستان حيث تدخل الحرب هذا الخميس عامها العاشر.

ووتر القصف الأميركي العلاقات الأميركية الباكستانية أكثر، وقد جاء في وقت اتهم فيه تقرير أميركي للبيت الأبيض الجيش الباكستاني بتفادي المواجهة المباشرة مع المسلحين.

المصدر : وكالات

التعليقات