سرب من المروحيات في قاعدة فيوتينما (رويترز-أرشيف)

شدد مصدر دبلوماسي أميركي على أن واشنطن وطوكيو بحاجة للعمل معا للتأكد من أن تحالفهم الأمني قادر على مواجهة التطورات التي تشهدها القارة الآسيوية.

وقال كورت كامبل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا "نحن نمر بمرحلة تشهد تطورات هامة جدا، ليس فقط في شمال شرق آسيا، بل في كل أنحاء القارة"، مشددا على ضرورة تقييم العلاقات بين البلدين، وكذلك تسليط الضوء على التغييرات التي طرأت على القضايا الأمنية بين البلدين.

وأضاف لعدد من الصحفيين في السفارة الأميركية بطوكيو "من الصعب على الجيل الجديد من صناع القرار الأميركي، أن يتعاملوا مع اليابان على أنها جانب غير مضمون بالنسبة لهم".

وتأتي زيارة كامبل إلى طوكيو في إطار التحضير للزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما للبلاد، وتأتي في الوقت الذي تصعد فيه الصين من أنشطتها في المياه الإقليمية محل الخلاف، وبينما تواصل كوريا الشمالية تطوير برامجها النووية.

وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة واليابان قد شهدت تأزما في وقت مبكر من العام الجاري، عندما سعى رئيس الحكومة السابق لنقل قاعدة فيوتينما الجوية الخاصة بقوات مشاة البحرية الأميركية المثيرة للجدل خارج جزيرة أوكيناو.

وكان الطرفان الأميركي والياباني قد اتفقا في مايو/أيار الماضي على نقل القاعدة من فيوتينما إلى معسكر شواب في منطقة هينكو ساكي الأقل اكتظاظا بالسكان في نفس الجزيرة، إضافة إلى إرسال 8000 جندي أميركي مستقبلا إلى جزيرة غوام التابعة للولايات المتحدة.

غير أن هذا الاتفاق قوبل بمعارضة داخلية شديدة، أدت إلى تعطيل عملية نقل القاعدة العسكرية.

يذكر أنه يوجد نحو 47 ألف جندي أميركي في اليابان، وذلك في إطار التحالف الياباني الأميركي الذي بدأ قبل 50 عاما.

المصدر : وكالات