أجهزة الأمن الفرنسية تلقت مؤخرا عدة إنذارات بوجود قنابل ثبت لاحقا أنها كاذبة (الفرنسية)

حذرت الولايات المتحدة رعاياها من هجمات محتملة في أوروبا قد يشنها تنظيم القاعدة وجماعات قريبة منه، فيما بادرت السلطات البريطانية لرفع درجة التأهب لأعمال إرهابية من "عامة" إلى "مرتفعة".
 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في نشرة على موقعها على الإنترنت "تحذر وزارة الخارجية الرعايا الأميركيين من هجمات إرهابية محتملة في أوروبا"، وأضافت أن المعلومات الحالية رجحت أن تكون القاعدة وجماعات تابعة لها
تخطط لهجمات.
 
وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن أنظمة النقل العام -مثل سكك الحديد والأنفاق وغيرها من المنشآت المرتبطة بقطاع السياحة- قد تكون مستهدفة، وأن المهاجمين قد يستخدمون مختلف الوسائل والأسلحة ويستهدفون المصالح الرسمية والخاصة.
 
وأشار البيان إلى أن الحكومات الأوروبية اتخذت إجراءات احتياطية تحسبا لما سمته أي هجوم إرهابي، وبعضها تحدث عن ظروف تهديد عال، لافتا إلى أن النصائح الجديدة حول قواعد السفر للخارج لا تعد تحذيرا رسميا من السفر.
 
وقال مسؤول أميركي إن الرئيس الأميركي باراك أوباما عقد اجتماعات مساء يوم الجمعة وصباح يوم السبت كان موضوعها التهديد الأمني في أوروبا، وإنه تلقى معلومات عن الموقف مرة أخرى صباح يوم الأحد.
 
"
السلطات البريطانية رفعت من "عامة" إلى "مرتفعة" درجة التأهب لأعمال إرهابية في نصيحتها لرعاياها المسافرين إلى ألمانيا وفرنسا
"
توجيه رئاسي
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض نيكولاس شابيرو أن "إصدار وزارة الخارجية لتحذير من السفر هو قرار وزارة الخارجية، لكن هذا التحذير رد على توجيه الرئيس بأننا يجب ألا ندخر وسعا".
 
وقال مسؤولون أميركيون إن وزارة الخارجية أصدرت تحذيرها بعد تشاور مع المسؤولين الأوروبيين، وذلك بناء على ما تكشف الأسبوع الماضي من معلومات عن خطط لهجمات متزامنة على عدة مدن أوروبية.
 
ومن جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية البريطانية إن بريطانيا رفعت من "عامة" إلى "مرتفعة" درجة التأهب لأعمال إرهابية في نصيحتها لرعاياها المسافرين إلى ألمانيا وفرنسا.
 
وطالبت بريطانيا رعاياها في فرنسا وألمانيا باتخاذ أقصى درجات الحيطة، وحذرتهم مما سمته تهديدا إرهابيا عاليا في هذين البلدين.
 
في غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة العمل عن كثب مع الدول الأوروبية للتصدي "لتهديد الإرهاب الدولي"، ويتبادل الطرفان المعلومات من أجل الدفاع ضد هجمات محتملة.
 
وكان آخر هجوم كبير في أوروبا هو التفجيرات التي استهدفت شبكة النقل العامة في لندن في يوليو/تموز 2005 وأدت إلى مقتل 52 شخصا.

المصدر : وكالات