نتنياهو يزور واشنطن الأسبوع المقبل
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/24 هـ

نتنياهو يزور واشنطن الأسبوع المقبل

نتنياهو (يسار) لدى وصوله للمشاركة في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه التوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لبحث موضوعيْ الأمن والمفاوضات، فيما كشف تقرير إعلامي وجود خلاف حاد بين باريس وتل أبيب بسبب سياسات إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية.
 
وجاء إعلان نتيناهو لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم الأحد، مشيرا إلى أنه سيلتقي الأسبوع المقبل في واشنطن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن لبحث المفاوضات المتعثرة والأمن، على خلفية أنباء حول هجمات محتملة على مراكز يهودية في مدينة شيكاغو الأميركية.
 
وقال نتنياهو إنه سيبحث مع المسؤولين الأميركيين استئناف العملية السياسية بهدف التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين تتضمن اتفاقا أمنيا.
 
وشدد رئيس الحكومة الإسرائيلية على أن الملف الأمني سيكون واحدا من أهم المواضيع التي سيبحثها في واشنطن، بما في ذلك ضرورة أن يأخذ "العالم الحر المتحضر" خطوات لوقف موجة إرهابية تتصاعد باستمرار من قبل من وصفهم بـ"المتشددين الإسلاميين".
 
ساركوزي مستقبلا نتنياهو في قصر الأليزيه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز-أرشيف) 
غضب فرنسي
وكان تقرير إعلامي إسرائيلي كشف في وقت سابق اليوم الأحد أن توترا شديدا يسود العلاقات بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونتنياهو على خلفية رفض الأخير مطالب دولية بتمديد تجميد البناء الاستيطاني حتى تتقدم المحادثات مع الفلسطينيين.
 
وقال التقرير -الذي نشرته صحيفة هآرتس- إن هذا التوتر تفجر خلال محادثة هاتفية جرت بين ساركوزي ونتنياهو قبل عشرة أيام، طالب الرئيس الفرنسي خلالها بتمديد تجميد البناء الاستيطاني من أجل عدم تدمير احتمالات استئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين.
 
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسييْن أوروبييْن -اطلعا على مضمون المحادثة- قولهما إن ساركوزي كان غاضبا لأن نتنياهو تراجع في اللحظة الأخيرة عن نيته المشاركة في قمة تعقد في باريس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
 
وقال دبلوماسيون أوروبيون إن ساركوزي خطط لعقد القمة في 21 أكتوبر/تشرين الأول الحالي كمرحلة أولى في تحريك عملية السلام، فيما المرحلة الثانية ستكون بعقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، التي كان متوقعا أن يشارك فيها نتنياهو وعباس.
 
وأشار الدبلوماسيون الأوروبيون إلى أن نتنياهو تراجع عن المشاركة في قمة باريس بعد أن أدرك أن الإدارة الأميركية تنظر إليها بإيجاب وتريد المساهمة في انعقادها. وقالوا إن نتنياهو أدرك أنه يوجد ضغوط كثيرة عليه في ما يتعلق بالاستيطان وقرر إلغاء حضوره فيها لكي يتفادى التعرض للضغوط.
 
المصدر : وكالات

التعليقات