النووي ليس بأجندة محادثات إيران والغرب
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/24 هـ

النووي ليس بأجندة محادثات إيران والغرب

نجاد في زيارة لمنشأة نووية إيرانية في أبريل 2009 (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول إيراني كبير إن محادثاتٍ نووية يتوقع أن تستأنف في  نوفمبر/تشرين الثاني بين إيران وست دول تفاوضها، لن تشمل الملف النووي، في وقت هزأ فيه الرئيس محمود أحمدي نجاد من العقوبات الدولية المفروضة على بلاده.
 
وكانت إيران قد قالت الجمعة إنها مستعدة لاستئناف محادثاتٍ أعلنت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أنها ستنطلق في فيينا بعد العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني.
 
لكن وكالة أنباء فارس شبه الرسمية نقلت عن مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الإعلام علي أكبر جافانفخر قوله اليوم إن الموضوع النووي –وهو تحديدا الموضوع الذي تريد الدول الست أن تفاوض عليه- ليس مطروحا للنقاش.
 
وشدّد جافانفخر على أن مجموعة الخمسة زائد واحد (الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن زائد ألمانيا) عليها الرد على شروط إيران لاستئناف المحادثات.
ولم يقل ماذا ستغطي المحادثات إنْ لم تتطرق إلى الموضوع النووي.
 
عرض غربي
وتحدثت الخارجية الأميركية هذا الأسبوع عن عرضٍ جديد يقترح هو الآخر مبادلة الوقود النووي الإيراني المنخفض التخصيب بوقود نووي عالي التخصيب، ويتضمن شروطا أقسى من تلك التي تضمنها عرض رفضته إيران العام الماضي.
 
وتقول دول غربية إنها تشتبه في أن إيران تطور برنامجا نوويا عسكريا وتخصب اليورانيوم لهذا الغرض، لكن إيران تؤكد أن برنامجها سلمي، وتذكّر بأن التخصيب حق تكلفه معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
العقوبات فشلت
ولم توقف إيران التخصيب رغم أربع حزم من العقوبات آخرها في يونيو/حزيران الماضي.
 
وسخر أحمدي نجاد أمس في لقاء تلفزيوني من العقوبات وقال إنها "سخيفة جدا وفشلت".
 
وقال "ماذا يريدون أن يعاقبوا؟ الطاقة؟ نحن منتجون للطاقة. نملك ثاني أكبر احتياطات من الطاقة في العالم".
المصدر : وكالات

التعليقات