ميركل ووولف يتابعان فعاليات الاحتفالات (الفرنسية) 

أشاد الرئيس الألماني كريستيان وولف بشجاعة مواطني بلاده الشرقيين في اجتياز سور برلين قبل نحو 20 عاما. في حين دعا جميع المقيمين إلى احترام الدستور والقبول "بالعيش على طريقتنا"، وأكد أن الإسلام أصبح جزءا من ألمانيا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها وولف الأحد في مدينة بريمن شمال البلاد بمناسبة الذكرى العشرين لتوحيد ألمانيا، بعد أن ظلت نصف قرن منقسمة إلى شرق شيوعي وغرب ليبرالي. وقال "أنحني بقامتي أمام جميع من ناضل من أجل الحرية".

وطالب وولف المقيمين بالحفاظ "على قواعدنا المشتركة والقبول بالعيش على طريقتنا"، لكنه أعلن رفضه لتهميش الآخرين والأحكام المسبقة عليهم، وأكد أن الدين الإسلامي جزء من المجتمع الألماني، مثل الديانتين المسيحية واليهودية.

وأضاف "لا شك أن المسيحية جزء من ألمانيا، واليهودية جزء من ألمانيا، هذا هو تاريخنا اليهودي المسيحي، لكن الإسلام أيضا جزء من ألمانيا الآن".

ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن المستشارة إنجيلا ميركل-التي حضرت الاحتفال إلى جانب الرئيس- القول إن إعادة التوحيد رغم نجاحها "في الغالب" في السنوات العشرين الماضية، فإنه لا تزال ثمة فجوات كبيرة بين شرق ألمانيا وغربها.

ويذكر أن الأجور أدنى ونسبة البطالة أعلى في الشرق منها في الغرب.

المصدر : وكالات