أبو عمر يقول إنه عذب في مصر حيث نقله خاطفوه الأميركيون (الأوروبية-أرشيف)
طلب الادعاء الإيطالي تشديد عقوباتٍ أنزلت بعملاء سريين أميركيين وضباط بالاستخبارات العسكرية الإيطالية في قضية الإمام المصري أسامة مصطفى حسن، المعروف بأبي عمر المصري الذي خطف في إيطاليا عام 2003.
 
وطلب المدعي بييرو دي بيتريس رفع عقوبة 23 من عملاء الاستخبارات الأميركية (سي أي إيه) إلى 12 عاما بدل ثمانية أعوام حكم عليهم بها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.
 
وطلب المدعي العقوبة ذاتها لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في إيطاليا حينها جيفري كاستيلي، وعميلين آخريْن من عملاء سي أي إيه استفادا حينها من الحصانة الدبلوماسية.
 
كما طلب العقوبة ذاتها لرئيس الاستخبارات العسكرية الإيطالية حينها نيكولو بولاري وعشرة أعوام سجنا لمساعده ماركو مانتشيني، وهما مسؤولان أسقطت بحقهما التهم حينها لأن الأدلة التي استخدمت كانت تخرق قوانين السرية بإيطاليا. 
 
وخطف أبو عمر المصري من ميلانو، ونقل إلى قاعدة آفيانو الأميركية بإيطاليا، ومنها إلى قاعدة أخرى بألمانيا قبل أن يحوّل إلى مصر حيث قال إنه تعرض للتعذيب.
 
وتصرف الخاطفون دون اتخاذ تدابير أمنية أساسية، فكانوا يتحادثون مثلا بصورة مفتوحة على هواتفهم النقالة، مما جعل المحققين يشتبهون في أن الأميركيين أبلغوا الاستخبارات الإيطالية مسبقا بنواياهم.

المصدر : الفرنسية