مرشحا الرئاسة تعهدا بتنظيم دورة انتخابية هادئة (رويترز-أرشيف)

تقرر رسميا في غينيا إجراء الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، بعدما كانت مقررة يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

وحدد هذا التاريخ بموجب مرسوم رئاسي وقعه رئيس المجلس العسكري الحاكم سيكوبا كوناتي وأذاعه التلفزيون الرسمي.

وتم التوصل إلى الاتفاق مساء الأربعاء خلال اجتماع في القصر الرئاسي عقده كوناتي وجمع فيه المتنافسين في انتخابات الرئاسة وهما رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو، وزعيم المعارضة ألفا كوندي، إضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية والدينية.

وقال رئيس لجنة الانتخابات سياكا سانجار أمس إن اختيار هذا الموعد جاء بعد مشاورات موسعة مع الأطراف المختلفة، مشيرا إلى أن التأجيل هدفه السماح للزعماء السياسيين في المعسكرين المتنافسين باستعادة الهدوء بين أنصارهما.

وأكد سانجار أن الموعد الجديد للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية لن يتم تغييره بعد اتفاق الطرفين عليه.

يذكر أن سانجار جنرال عسكري من مالي استدعي للإشراف على لجنة الانتخابات في هذا البلد الواقع غرب أفريقيا والمنتج للمعادن.

وتعهد المتنافسان بعد الاتفاق على الموعد الجديد، على إجراء دورة انتخابية يسودها الهدوء والاستقرار بعدما تجددت أعمال العنف مؤخرا.

وكان زعيم المعارضة الذي حصل على 18% من الأصوات خلال الدور الأول من الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، قد طالب بإجراء الدور الثاني يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفي المقابل، طالب المرشح سيلو دالين ديالو الذي حاز على 43% من الأصوات في الدور الأول بتأجيل إضافي لمدة أسبوع بحجة إرساء الأمن وإعادة الثقة بين الطرفين في المدن التي طالها العنف، وأشار إلى أن العديد من السكان غادروا منازلهم بعد ذلك العنف.

وتأجلت الجولة الثانية من الانتخابات عدة مرات منذ سبتمبر/أيلول الماضي بسبب نقص الاستعدادت ووقوع اشتباكات في الشوارع بين الفصائل المتنافسة.

وكان رئيس المجلس العسكري الحاكم سيكوبا كوناتي الذي يدعمه الغرب قد تعهد بإعادة السلطة إلى المدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات