منظمات دولية عديدة رفعت دعاوى ضد جرائم الحرب الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)

أحمد فياض-غزة
 
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن آفي دختر -الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)- ألغى زيارة إلى إسبانيا تخوفا من تعرضه للاعتقال.
 
وذكرت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية أن دختر -النائب أيضا في حزب كاديما- لم يحصل من السلطات الإسبانية على ضمانات بعدم الاعتقال خلال تلك الزيارة على خلفية ارتكابه جرائم حرب بحق الفلسطينيين.
 
وأوضحت القناة أن دختر كان مدعوا إلى مؤتمر لائتلاف منظمات للسلام من أجل التشاور بشأن المبادرة العربية للسلام.
 
وأضاف المصدر أن دختر كان سيحضر من أجل دعم المبادرة العربية، ولكنه قبل سفره طالب بضمانات من السلطات الإسبانية بعدم تعرضه للاعتقال.
 
وقالت إن مدريد لم تمنحه أي ضمانات مما اضطره إلى البقاء في تل أبيب وفضل عدم السفر إلى إسبانيا.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت عام 2009 على لسان وزيرة خارجيتها آنذاك تسيبي ليفني أن السلطات الإسبانية أبلغتها أن مدريد ستقلص كثيرا سلطة المحاكم الوطنية بعد الشروع في تحقيق بشأن جرائم حرب اقترفتها إسرائيل في إشارة إلى احتمال وقف محاكمة مسؤولين إسرائيليين أمام المحاكم الإسبانية.
 
وكانت منظمات حقوقية إسبانية وفلسطينية رفعت دعوى ضد مسؤولين إسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في حي الدرج بقطاع غزة عام 2002.
 
ويتابع في القضية وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بنيامين بن إليعازر وستة قادة عسكريين تقول الجمعيات التي رفعت الدعوى إنهم ضالعون في مجزرة حي الدرج التي استشهد فيها القائد السابق لكتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- صلاح شحادة، و14 مدنيا بينهم تسعة أطفال، إضافة إلى جرح 150 آخرين.

المصدر : الجزيرة