رئيس المفوضية الأوروبية (يمين) ورئيس وزراء صربيا بمؤتمر صحفي ببروكسل (الفرنسية)

وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على السماح لصربيا بالتقدم في طريق بدء محادثات الانضمام للاتحاد ­لكنهم اشترطوا اعتقال اثنين من المتهمين بارتكاب جرائم حرب.

وقال دبلوماسيون في اجتماع بلوكسمبورغ إن الوزراء وافقوا على إحالة طلب عضوية تقدمت به صربيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى المفوضية الأوروبية من أجل التحليل الفني للقانون الصربي للنظر في مدى استعداد البلاد للانضمام للاتحاد الأوروبي.

لكن الدول الأعضاء أكدت في الوقت نفسه أن أي تقدم سيتوقف على تعاون صربيا الكامل مع محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة.

وذكر الإعلان المشترك للدول أن "مساعدة صربيا في المسألة المهمة المتعلقة باعتقال اثنين من الهاربين المتبقين هما راتكو ملاديتش وجوران هادزيتش سيكون أكبر دليل مقنع لجهود صربيا وتعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة".

واتهم ملاديتش بأنه العقل المدبر لقتل نحو ثمانية آلاف مسلم بوسني في جيب سربرنيتشا عام 1995. وكانت قوات حفظ سلام هولندية توفر حماية للجيب، وتطالب هولندا باعتقال ملاديتش منذ ذلك الحين.

ويتعين اتخاذ معظم قرارات الاتحاد الأوروبي بالإجماع إلا أن بعض القضايا الفنية كانت تطرح في الماضي لتصويت الأغلبية، ويعطي بيان اليوم الاثنين هولندا حقوق اعتراض كاملة على أي خطوة مستقبلية في مسعى صربيا.

المصدر : وكالات