الهند تتهم باكستان بقتل جندي
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ

الهند تتهم باكستان بقتل جندي

دورية هندية قرب خط الهدنة في كشمير (رويترز-أرشيف)

اتهمت الهند جارتها باكستان بقتل أحد جنودها عندما فتحت القوات الباكستانية النار عبر الحدود في كشمير في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين حسب تعبير نيودلهي.
 
فقد ذكر المتحدث الرسمي باسم الجيش الهندي بيبلاب نات في تصريح إعلامي اليوم الاثنين من مقره في مدينة جامو -العاصمة الشتوية للشطر الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير- أن قوات باكستانية أطلقت أمس الأحد نيران رشاشاتها وقذائفها الصاروخية على موقع للجيش الهندي في قطاع بونش الجنوبي مما أسفر عن مقتل جندي هندي.
 
وأضاف المتحدث العسكري أن القوات الهندية لم ترد على مصادر النيران واعتبر ما جرى انتهاكا خطيرا لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن نيودلهي ستطرح المسألة على الجانب الباكستاني.
 
من الاحتجاجات الأخيرة ضد الحكم الهندي في كشمير (الفرنسية-أرشيف)
وسبق للهند أن اتهمت الوحدات العسكرية في الشطر الخاضع للسيطرة الباكستانية من إقليم كشمير بتوفير غطاء ناري للمسلحين المتسللين إلى الشطر الهندي، بيد أن إسلام آباد نفت هذه الاتهامات.
 
اتهامات متبادلة
يذكر أن الهند وباكستان دخلتا في حربين على إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة قبل أن تتوصلا عام 2003 إلى وقف لإطلاق النار على طول خط الهدنة وإطلاق عملية التسوية السلمية في العام التالي.
 
ومنذ ذلك التاريخ، وقع العديد من الخروق المعزولة كان آخرها خلال العام الجاري عندما اتهمت الهند باكستان بقتل أحد عناصر حرس الحدود ومدنيين يعملان لصالح الجيش، كما سبق لباكستان أن اتهمت الهند بقتل اثنين من جنودها.
 
وقد دأبت الهند على اتهام باكستان بدعم الجماعات الكشميرية المطالبة بانفصال الشطر الخاضع لنيودلهي من كشمير مع العلم بأن عمليات العنف المسلح تراجعت بشكل كبير منذ عام 2003، لكن على الرغم من ذلك لا يزال الانفصال عن الهند خيارا شعبيا في كشمير.
 
واعتبرت باكستان الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها الشطر الخاضع للهند من كشمير وأسفرت عن مقتل 111 شخصا دليلا على حالة التململ والرفض الشعبي للبقاء تحت السيطرة الهندية.
المصدر : الفرنسية

التعليقات